ملك الأردن يعلن “وأد الفتنة” في بلاده

أخبار ليبيا24

قال ملك الأردن عبد الله الثاني، اليوم الأربعاء، إن “الفتنة وئدت” في بلاده وإن أخاه غير الشقيق، الأمير حمزة، ولي العهد السابق في قصره مع عائلته وتحت رعايته، لافتًا إلى على أن “الجوانب الأخرى قيد التحقيق”.

أتى ذلك في رسالة وجهها العاهل الأردني، إلى الشعب الأردني حول التطورات الأخيرة المتعلقة بولي العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين.

وقال الملك عبد الله الثاني، في رسالته إنه “تم وأد الفتنة والأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي وهو التزم السير على نهج الآباء والأجداد”.

وأضاف، أنه قرر “التعامل مع موضوع الأمير في إطار الأسرة الهاشمية وأوكل هذا المسار إلى عمه الأمير الحسن بن طلال”.

وقال العاهل الأردني، “نواجه هذه التحديات كما فعلنا دائما متحدين يدا واحدة في الأسرة الأردنية الكبيرة، وما حدث الأيام الماضية كان التحدي الأكثر إيلاما، حيث كانت أطراف الفتنة من داخل بيتنا الواحد وخارجه”.

وتابع: “لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية”، مؤكدا أن مسؤوليته الأولى هي خدمة الأردن وحماية أهله ودستوره وقوانينه.

وأضاف، “فيما يتعلق بالجوانب الأخرى، فهي قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية”، مشيرًا إلى أن “الخطوات القادمة، ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل قرارتنا: مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا الوفي”.

وأتت هذه الرسالة، بعد أيام على توقيف عشرات الأشخاص في البلاد في قضية أمنية، الأحد، وفق ما كشف نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية أيمن الصفدي.

والمتهم الرئيس في القضية هو الأمير حمزة الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني إضافة إلى مقربين منه.

وأشار الصفدي إلى أن قوات الأمن ألقت القبض على ما بين 14 و16 شخصا على صلة بمؤامرة لزعزعة أمن الأردن، بينما أكدت السلطات الأردنية الأمير حمزة بن الحسين وضع قيد الإقامة الجبرية.

زر الذهاب إلى الأعلى