عبدالقيوم: تخريج الدفعة(51) في طرابلس سابقة خطيرة وعبث بالمؤسسة العسكرية 

أخبار ليبيا24 

وجه الكاتب الصحفي عيسى عبدالقيوم تساؤلًا إلى محمد المنفي بصفته القانونية كرئيس المجلس الرئاسي والقائد الاعلى للقوات المسلحة حول تخريج الفعة (51) من الكلية العسكرية في طرابلس قبل أيام. 

وقال عبدالقيوم في منشور عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” :”تاْسست الكلية العسكرية في بنغازي عام 1957 ومنحها الملك إدريس بيته (قصر الغدير في أبوعطنى معسكر الصاعقة حاليًا) ليكون مقرًا لها وتخرجت منها سنة 1959 الدفعة الأولى”. 

وأضاف الكاتب الصحفي :”عندما سيطر العقيد القذافي على مقاليد الجيش سنة 1969 نقل مقر الكلية العسكرية إلى طرابلس ولكنه لم يلغ تراتبية تخريج دفعاتها حفاظاً على التقاليد العسكرية القائمة على الأقدمية وتابع من حيث توقف الملك”. 

وتابع عبدالقيوم :”عندما استلم القائد العام المشير خليفة حفتر الجيش بعد فبراير 2011 لم يلغ تراتبية دفعات الكلية العسكرية وتابع من حيث توقف القذافي”. 

ويواصل الكاتب :”بيت القصيد حدث يوم 04 أبريل الجاري حيث شاهدنا تسمية الدفعة التي قام بتخريجها رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة (رفقة الفار وغنيوة) بالدفعة (51) ووفق أوراق الدولة والمؤسسة العسكرية فإن هذه الدفعة قد تخرجت في مايو 2018 من كلية توكرة”. 

وتساءل عبدالقيوم :”هل ثمة خطأ مطبعي ينبغي تداركه، أم هو ترسيخ لمفهوم “دولة غربستان ودولة شرقستان” بحيث سيشار للدفعة السابقة على أنها دفعة برقة والتالية على أنها دفعة طرابلس؟!”. 

وتابع الكاتب الصحفي في استفهامه الموجه للمنفي :“أم نحن أمام سابقة خطيرة لم تحدث من قبل وهي العبث بالمؤسسة العسكرية في عهدكم؟”. 

وكانت احتفالية تخريج دفعة جديدة من القوى المساندة التي أقيمت في الكلية العسكرية في طرابلس أثارت الكثير من اللغط والرفض والاستهجان من قبل مستخدمي ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.  

الكثير منهم أبدى تحفظه على مشاركة رئيس حكومة الوحدة الوطنية وزير الدفاع عبدالحميد الدبيبة في حفل تخرج الدفعة التي قيل إن رقمها 51 خصوصًا بحضور رئيس الأركان العامة للجيش الذي نصبه رئيس حكومة الوفاق السابقة فايز السراج، الفريق أول ركن محمد الحداد.  

بعض النشطاء ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي اطلقوا على هذه الدفعة اسم دفعة “غنيوة”وذلك بعد انتشار صور رئيس جهاز دعم الاستقرار غنيوة الككلي وهو يقلد خريجي هذه الدفعة رتبهم العسكرية حيث يعتبر غنيوة شخصية مثيرة للجدل.  

تخريج هذه الدفعة بحضور الدبيبة ووزراء من حكومة الوحدة الوطنية والضباط والمسؤولين أثار الشكوك في مدى قدرة الحكومة الجديدة في القضاء على أكبر معضلة واجهت وتواجه الحكومات الليبية المتعاقبة وهي المليشيات والتشكيلات المسلحة خاصة أن من بينهم مطلوبين في قضايا عدة ومشاركين مع مجموعات مصنفة على أنها إرهابية. 

زر الذهاب إلى الأعلى