الوطنية لحقوق الإنسان : الألغام تشكل عائقا أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية

الوطنية تطالب الهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بنزع الألغام بتقديم يد المساعدة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

دعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، إلى استمرار الجهود التي تبذلها الوكالات والمنظمات الدولية غير الحكومية والحكومية والأممية المشاركة في الأعمال المتعلقة بالألغام، للقيام ببناء القدرات الوطنية وتطويرها في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا .

اللحنة أوضحت في بيان لها اليوم الأحد بمناسبة يوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام – أن الألغام تشكل تهديدا خطيرا على سلامة السكان المدنيين وصحتهم وأرواحهم، وعائقا أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيدين الوطني والمحلي.

وتؤكد اللجنة على أن استخدام الألغام والمفخخات كأداة في الحروب والنزاعات المسلحة يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وذلك طبقاً لما نص علية القانون الدولي الإنساني.

وطالبت جميع الهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية العاملة في ميدان نزع الألغام والمفخخات بتقديم يد المساعدة لليبيا من أجل تفكيك وإزالة جميع الألغام ومخلفات الحرب لما تشكله من تهديداً وخطراً كبيرين علي أمن وسلامة وحياة المدنيين في مناطق النزاع والتوثر والمناطق التي شهدت حروب وأعمال عنف بعموم البلاد .

وأكدت أن الألغام والمفخخات ومخلفات الحرب ما زالت موجودة بكثرة خاصة في عديد المدن و المناطق في بنغازي و سرت وطرابلس ودرنة وتاورغاء، وتشكل أكبر عائق لعودة المواطنين إلى بيوتهم وخطر وتهديد يواجه حياة السكان الذين عادوا والذين يقدر عددهم بالآلاف.

واليومَ، يواجه العالم وباء رهيبا، فالأخطار التي يشكلها فيروس COVID-19 تجبر كل بلد وكل شخص على اتخاذ خطوات لم يكن بالإمكان تخيلها قبل أسابيع قليلة، ولهذا السبب تم تقليص نطاق الاحتفال هذا العام باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، وغير أنه حتى في خضم هذه الأزمة غير المسبوقة، لا يمكننا أن ندع هذا اليوم يمر خلسةً، مثلما لا يمكننا أن نسمح بتجاهل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

 فالألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع تهدد حياة بعض من أضعف فئات الناس في المجتمع، كالنساء الذاهبات إلى الأسواق، والمزارعون الذين يرعون الماشية، وعمال المساعدة الإنسانية الذين يحاولون الوصول إلى من هم أشد الحاجة إليها والأطفال الذين يمارسون اللعب في إمكان تنتشر فيها الألغام ومخلفات الحرب.

يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت بموجب قرارها 97/60المؤرخ في 8 ديسمبر 2005، يوم 4 أبريل من كل عام رسميا اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام.

زر الذهاب إلى الأعلى