السفير التونسي بليبيا: عودة سفارتنا للعمل حفزت الدول للعودة إلى السوق الليبية

السفير التونسي : حان الآن موعد مرحلة تأسيس الدولة وإعادة بناء ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكّد سفير تونس في ليبيا، لسعد العجيلي، أن ليبيا تشهد نقلة نوعية خاصة على الساحة السياسية؛ حيث انعرجت أزمة البلاد إلى نحو الانفراج، وفق تعبيره.

العجيلي أعتبر ، وفق ما نقل موقع “إكسبريس أف أم” التونسي، أن ليبيا حققت نجاحًا من خلال اختيار سلطة جديدة للبلاد، المُتمثلة في حكومة وحدة وطنية مؤقتة ومجلس رئاسي، مشيرًا إلى أن عملية الإصلاح انطلقت برعاية دول إقليمية، وأن تونس كانت من أول المساندين لهذا المسار.

ورأى، أنّ الوضع الليبي الآن يبشّر بكل خير لعودة الاستثمار والانطلاق نحو التنمية والاقتصاد والابتعاد عن الحرب التي كان لها تأثير سلبي على بلدان الجوار وخاصة على الاقتصاد التونسي، معتبرًا أن عودة البعثات الدبلوماسية، والبعثة التونسية خاصة، بقرار من رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، مؤشر يعكس الوضع الإيجابي في ليبيا.

وشدد، على أنّ عودة البعثة التونسية للعمل من ليبيا، كان له دور إيجابي باعتبار أنّ ذلك كان حافزا لعديد الدول كي تعود إلى السوق الليبية، وفق تقديره، مؤكدًا أن ليبيا دولة شقيقة لتونس والعلاقات بينهما “وثيقة جدا ومميزة”، على حد قوله.

وأضاف “رؤية تونس للعلاقات مع ليبيا هي رؤية تكامل وشراكة ونظرة مشتركة للمستقبل وهذا ما أكده الطرفان”، مردفا “الآن موعد مرحلة جديدة.. مرحلة تأسيس الدولة وإعادة بناء ليبيا”.

وعبر عن اعتقاده بأن توحيد الحكومة والمؤسسات في ليبيا سيعطي نقطة انطلاق جديدة للبرامج الاقتصادية في البلاد، من بينها إعادة الإعمار التي ستكون بشراكة بين “شركات تونسية وليبية”، منوها في معرض حديثه عن التسابق والتلاحق الدولي في ليبيا، إلى أن الشعب التونسي “متموقع في قلوب الليبين”، على حد تعبيره.

وذكر أن هذه نقطة مهمة جدًا خاصة وأن تونس هي الدولة الوحيدة التي لم تقم بوضع تأشيرة لليبيا، إضافة إلى أنّ الكفاءات التونسية تتمتع بسمعة جيدة في ليبيا، لافتا إلى أن العوامل يمكن لتونس أن تستغلها في التعامل مع ليبيا وإنشاء عديد المشاريع.

وأوضح أن النقاط المشتركة بين تونس وليبيا تتمثل في إعادة إنشاء النقاط الحدودية وتنميتها والدخول إلى السوق الإفريقية معا، معتبرا أنّ السياسة الخارجية في تونس كانت ناجعة نظرا لأنها كانت تساند الشعب الليبي وللوحدة.

وأشار السفير التونسي، إلى أنّ بلاده بدأت تلمس، عودة اليد العاملة التونسية إلى ليبيا، وتعافي الدينار الليبي، منوها بالختام، أن زيارة الرئيس التونسي، الأخيرة لليبيا، فتحت الأبواب نحو إعادة تنشيط الهياكل المشتركة.

وفي 17 مارس المنصرم، وصل الرئيس التونسي قيس سعيد، إلى مطار “معيتيقة” الدولي في طرابلس، في أول زيارة رسمية لرئيس تونسي إلى ليبيا منذ عام 2012م.

وتٌعد زيارة سعيد أول زيارة لرئيس دولة لليبيا، عقب انتخاب سلطة تنفيذية جديدة بالبلاد في 5 فبراير الماضي، كما أن التبادل التجاري بين ليبيا وتونس، بلغ 1.2 مليار دينار تونسي (373 مليون دولار) في عام 2018م، وفق التقارير التونسية.

زر الذهاب إلى الأعلى