الصحفي المصري خالد محمود يعتذر للرئيس التركي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قدم الكاتب الصحفي خالد محمود رسالة اعتذار إلى الرئيس التركي رجب أردوغان بعد عرضه مساعدة مصر في حل مشكلة السفينة “إيفر غيفن” الجانحة في قناة السويس قبل تعويمها، وتعزيتها في ضحايا حادث القطار الأخير .

الكاتب المصرى اعتذر على الهواء خلال برنامج “فنجان قهوة”، وقال :”لقد ظلمنا أردوغان طول الوقت وحان الوقت لتقديم اعتذار علني”.

وطالب الجمهور المتلقي عدم الاستغراب من الاعتذار، لافتًا إلى أنه لديه أسباب للاعتذار، قائلاً:”يجب أن يكون لدى الجميع شجاعة أدبية عشان نعترف إن إحنا أخطأنا في تقدير هذا الرجل ونواياه الحسنة الطيبة”.

وتابع أن “أردوغان” قام بتعزية الرئيس المصري والشعب في ضحايا القطار، وعرض المساعدة في تعويم السفينة الجانحة في السويس، مضيفًا أن أردوغان استغل الموقف وحاول أن يقدم السبت يمكن عشان يلاقي الأحد، حسب وصفه.

وقال الكاتب المصري :”إن الرئيس التركي ظلم من قبل الحكومة والشعب المصري، وعلى العكس فقد كان نحن قلبنا أسود عليه، وأنه رجل لا ينبغي أن تتم معاملته بهذه الطريقة”.

وأوضح في اعتذاره “يا أيها السيدات والسادة المحترمين أنا أمتلك من الشجاعة الأدبية ما يكفي لكي أقدم اعتذاراً علانيًا إلى أردوغان على أي لحظة أنا أو غيري انتقدناه أو ظلمناه، حسب قوله.

وأضاف أن “أردوغان” لديه نوايا حسنة جداً جداً جداً، ونحن قلبنا مش أبيض، موضحًا “ليه بقى نحن قلبنا مش أبيض لأن أردوغان عزانا في ضحايا القطار رحمة الله على كل من توفى، و ربنا يشفي كل من أصيب، استغل هو حادث بعينه يعني علشان يعمل لفتة سياسية مش غريب عليه”.

وتهكم الكاتب الصحفي خالد محمود على مشاعر الرئيس التركي – ضاحكًا – قائلًا “إن أردوغان احنين، آه والله حنين، ظلمناه، يعني الراجل اللي يمتلك كل هذه المشاعر الجياشة تجاه حادث قطار يبعد آلاف الكيلومترات عن بلده هو شغل نفسه ليه في مصر يعني؟ .

وواصل محمود “لا أحد يقول لي أن أردوغان أصله طيب، لا لا الكلام ده مافيش منه، وأطالب الشعب المصري نسيان أن الرئيس التركي تآمر على أمن واستقرار مصر، وأن ينسوا أنه تآمر على الاقتصاد المصري، ومايبقش قلبي أسود يا مصري، ومن فضلك خلي نواياك حسنة، وأنسى أن أردوغان حاول ضرب الاقتصاد المصري ويركع الدولة المصرية على ركبتها، من فضلك فكر أو ما تفكرش في الحالتين أردوغان هو أردوغان”.

ويتابع الكاتب :”نحن المصريين طريقتنا بس اللي يتغير في فهم أردوغان، الرجل واضح وصريح،وأردوغان في هذه المواقف يريد أن يبطبق طريقة “ميكافيلي”، وهي “الغاية تبرر الوسيلة”، وهي نفس الطريقة التي يتعامل بها مع جماعة الإخوان المسلمين، يستعملهم اليوم كمنديل ورقي ثم لاحقاً في أقرب سلة مهملات بيرميهم.

وأضاف أن ذلك حصل الآن مع الإخوان في تركيا وفي العالم، منوهًا إلى أن أردوغان هو ليس من جماعة الإخوان ولا يعرف هذا التنظيم.

ويقول محمود “ليست هذه القصة التي نتحدث عنها اليوم، وأن هذه القصة تطرح عليك تساؤلات أخرى؟ هو إيه اللي حصل؟ أردوغان كفر بالإخوان المسلمين، ثم أمن بمصر ، أو هو كان كفر بمصر وسابقًا كان مؤمنًا بالإخوان، أو هو أصلاً ملحد؟.

وتابع “أنا ليست لي دعوة بذلك، لكن أنا في تصوري أن المسألة ليست لها علاقة بالدين، وأن المسألة لها علاقة بالمصالح، والمصالح بتتصالح وأنسى أن يد أردوغان ملوثة بالدماء وأنسى أنه صرف المال على تمويل الإرهاب وأنه صرف أمواله وأموال شعبه وميزانية حكومته على مشروع سياسي خائب بأن يكون خليفة للمسلمين، نحن ظلمنا أردوغان، وخلوا قلبكم أبيض” .

زر الذهاب إلى الأعلى