“بركان الغضب” تؤكد مقتل أحد قادة لواء الصمود على يد مسلحين في طرابلس 

أخبار ليبيا24 

قتل “محمد سالم دمونة” أحد أبرز قادة مليشيا لواء الصمود الذين لديهم سجل إجرامي وإصابة اثنين من مرافقيه (يقال إنهما شقيقه وابن عمه) على يد مسلحين داخل العاصمة طرابلس، وفق ما ذكرته مصادر عدة متطابقة. 

وأكد الناطق الإعلامي باسم “بركان الغضب” عبد المالك المدني، مقتل دمونة، إذ قال في تغريدة على تويتر: “اغتيال القائد الميداني “محمد سالم دمونة” وإصابة إثنين من مرافقيه داخل المنزل القاطن به بمنطقة السراج بالعاصمة طرابلس”. 

وأضاف المدني: “يجب على الداخلية وجميع الجهات المختصة معرفة الجناة في أسرع وقت، فالسكوت على مثل هذه الجرائم التي تعتبر حديثة على المنطقة الغربية قد يقودنا إلى ما لا يحمد عقباه”. 

من هو دمونة؟ 

تقول المعلومات إن دمونة من مواليد 1987 وهو أحد سكان منطقة زاوية المحجوب غربي مصراتة، وقد كان آمر الأمن الرئاسي للمؤتمر الوطني العام خلال فترة حكومة “الإنقاذ” برئاسة خليفة الغويل وأحد أبرز قادة مليشيا ” لواء الصمود ” بإمرة المعاقب دوليا صلاح بادي. 

وتشير المعلومات، التي تحصلت عليها “أخبار ليبيا24” إلى أن لـ دمونة سجل إجرامي تمثل في عدد من جرائم الابتزاز والخطف والحرابة والقتل والسرقة داخل العاصمة طرابلس. 

وتفيد المعلومات، أنه من أحد الداعمين والمناصرين لعناصر ومتطرفي “مجالس شورى الثوار” والتي من بينها مليشيا 319 وسرية “القعود ” والتي تضم العناصر المتطرفة الهاربة من مدن ومناطق شرق ليبيا. 

وكما أفادت المعلومات، بأن دمونة من ضمن الضالعين في معركة “قصر الضيافة” بطرابلس في مارس 2017، ضمن مجموعات موالية لرئيس الحكومة السابق خليفة الغويل، كما شارك في الهجوم على مطار وسجن معيتيقة، وذلك بهدف إخراج سجناء من تنظيمي القاعدة وداعش في يناير 2018، إضافة إلى مشاركته ضمن الجماعات المسلحة ضد القوات المسلحة العربية الليبية منذ إبريل 2019 . 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى