بعد ست أعوام .. السلطات الفلبينية تستعيد رفات رعاياها قتلوا على يد داعش

عمليات الخطف والقتل إستراتيجية لجأت إليها الجماعات والتنظيمات الإرهابية

أخبار ليبيا 24 – تقارير

على الرغم من مرور أكثر من ست سنوات على انتهاء العمليات العسكرية، تستمر أزمة مجهولي المصير. يؤكد مسؤول مكتب الإعلام بالهلال الأحمر الليبي فرع درنة سالم النعاس أنّه لا أحصاء رسمياً لعدد من فُقدوا أثناء سيطرة التنظيم والحرب عليه، مشيراً إلى أنّها تقديرات لجمعيات ناشطة في هذا الميدان.

وبخصوص أعلن السلطات الفليبنية بشأن العثور على رفات أربعة من رعايها في مقبرة الظهر الحمر، النعاس قال إنه سيتم تسليم رفات المواطنين الفلينيين إلى بلادهم بعد التعرف عليهم وانتهاء الإجراءات القانونية اللازمة.

النعاس أوضح ، لـ”لأخبار ليبيا24″ أنه سيتم البدء في الإجراءات اللازمة خلال الأيام القادمة، من قبل الجهات المختصة.

وأعلنت السلطات الفليبنية، في بداية مارس الجاري العثور على موقع رفات أربع من مواطنيها المختطفين سابقًا قتلوا على يد “داعش” في درنة.

ونقلت السفارة في بيان عبر صفحتها على “فيسبوك”، عن وزير الشؤون الخارجية الفلبيني تيودورو إل لوكسين جونيور قوله إنهم تمكنوا من تأكيد موقع رفات الفلبينيين الأربعة في مقبرة الظهر الحمر، التي تبعد عن مدينة درنة نحو 10 كيلومترات.

ولفتت إلى أنه لم تكن هناك معلومات متوفرة بخصوص العمال المختطفين منذ نحو عامين؛ حين تم العثور على حاسوب كان بحوزة مقاتلي “داعش”، ويحوي فيديو يظهر عملية إعدامهم.

وأشار البيان إلى أنه منذ ذلك الحين، تم اعتبار العاملين الستة في عداد القتلى، رغم عدم العثور على جثثهم.

ولكن لابد للغائب أن يعود لأهله حتى لو كان جثة هامدة، فقبل ست سنوات من الآن أعلنت السلطات الفلبينية فقدان الاتصال بعدد من رعاياها العاملين بحقل النفط الغاني في جنوب ليبيا عقب هجوم “داعش” على الحقل في 6 مارس 2015.

وتحتل عمليات الاختطاف أولوية لدى الجماعات المتطرفة، وهي متأصلة في أيدلوجياتها، من أجل الوصول إلى مآربها وتحقيق أهدافها. وقد أصبحت عمليات الاختطاف إستراتيجية خطيرة لجأت إليها معظم الجماعات والتنظيمات الإرهابية .

وبعد نحو أقل من شهر من هجوم داعش على مقر حقل الغاني في عام 2015، أعلنت الكتيبة 166 أنها عثرت على ثلاثة عمال أجانب اثنان منهم من بنغلاديش وآخر من غانا في مدينة سرت.

وكان حقل الغاني النفطي الواقع جنوب حقل الظهرة بحوالي 75 كم وشمال مدينة زلة في حدود 60 كم تعرض في السادس من مارس 2015 لهجوم دام من قبل عناصر داعش التي دأبت على ارتكاب جرائم إنسانية في جميع أنحاء ليبيا، راح ضحيته نحو 11 عنصرًا من حرس المنشآت النفطية.

زر الذهاب إلى الأعلى