مجموعة العمل: يجب تمثيل المرأة الليبية في الحياة السياسية بشكل حقيقي

أخبار ليبيا 24

أكدت مجموعة العمل المعنية بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان المنبثقة عن لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا على الدور الحاسم للمرأة الليبية ومنظمات المجتمع المدني النسوية في تأمين استدامة السلام والتنمية الاقتصادية العادلة والديمقراطية وحقوق الإنسان في البلاد.

وفي بيان لها اليوم الاثنين، تحت عنوان “المرأة الليبية قوة للتغيير” نشرته بمناسبة اليوم الدولي للمرأة، قال الرؤساء المشاركين لمجموعة العمل (هولندا وسويسرا وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا)، “لقد أظهرت النساء الليبيات أنهن قوة للتغيير في العملية السياسية في ليبيا.

وأشارت المجموعة “أنه في الوقت الذي تؤسس فيه العملية السياسية في البلاد هياكل حكم جديدة، تواصل المرأة الليبية أداء دورها الحاسم كمشاركة في المحادثات السياسية وناشطة تسعى إلى توطيد السلام المستدام وقائدة في تعزيز المصالحة القائمة على الحقوق والعدالة الانتقالية وذلك على الصعيدين الوطني والمحلي”.

وتابعت المجموعة، “كفل وجود المرأة والدور الفعال الذي لعبته عضوات ملتقى الحوار السياسي الليبي التأكيد على أن خارطة الطريق السياسية للبلد تؤكد من جديد ضمانات لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وتؤكد المساواة بين الرجل والمرأة وتلتزم بعملية مصالحة وطنية شاملة تقوم على مبادئ العدالة الانتقالية”.

وأكد الرؤساء المشاركون لمجموعة العمل السياسية أن خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي التزمت أيضاً بمشاركة المرأة بنسبة 30 في المائة في المناصب التنفيذية العليا، وهو التزام ينبغي أن يُنظر إليه على أنه الحد الأدنى من المشاركة وليس الحد الأقصى. إذ يتوجب أن يكون تمثيل المرأة في الحياة السياسية والعامة في البلاد حقيقياً – وليس مجرد تمثيل رمزي – مما يمكنها من المشاركة الفعالة  والانخراط في جميع مستويات الحكومة.

وأضاف البيان، ” لقد أظهرت الأحداث في السنوات الأخيرة، تواجه النساء والفتيات الليبيات عقبات كبيرة تحول دون مشاركتهن في الحياة العامة. فقد كانت النساء، وبينهن ناشطات في المجتمع المدني ومدافعات عن حقوق الإنسان تجرأن على الجهر بصوتهن، هدفاً للعنف والإساءة وتشويه السمعة في وسائل التواصل الاجتماعي والتهديد والاغتصاب”، مطالبة بإدانة أي أعمال عنف، بما في ذلك العنف الموجه عبر شبكة الإنترنت، وخطاب الكراهية والتحريض ضد المرأة ويجب تقديم الجناة إلى العدالة.

وأكد الرؤساء المشاركون أنه “ينبغي أن تعزز العملية السياسية حقوق المرأة وتنهض بها وأن تضع في الاعتبار احتياجاتها، بما في ذلك ما يرتبط منها بالانتخابات المقبلة”. وأضاف الرؤساء المشاركون إن “المرأة الليبية هي القوة المحركة للسلام المستدام، ودعمها مسؤولية قادة البلاد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى