معلومات استخباراتية وتعاون دولي تنجح في الإطاحة بـ 6 إرهابيين في طرابلس

أخبار ليبيا24

عقب انتهاء المعارك مع التنظيمات الإرهابية بانهزامها والقضاء عليها في أكثر من مدينة في ليبيا تحول مسار القضاء عليهم وملاحقتهم من عسكري إلى أمني.

يتلخص هذا المسار الأمني في متابعة وملاحقة والبحث عن الإرهابيين الذين حاولوا الاندماج بين المدنيين في عدة مدن معتقدين أنه يمكنهم الاختباء والهرب عقب ما ارتكبوا من جرائم.

وكل الليبيين والمنظمات الحقوقية والمدنية فيها ترفض مبدأ الإفلات من العقاب للعناصر الإرهابية ممن ساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر بالكثير من المآسي للمدنيين.

وفي هذا السياق أعلن رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام، الصديق الصور أن غرفة العمليات المشتركة لمكافحة الإرهاب في مصراتة، تمكنت من القبض على 6 عناصر يتبعون تنظيم الدولة في عدة مدن ليبية.

وأضاف الصور في تصريحات صحفية لقناة ليبيا الأحرار أن عملية القبض على الإرهابيين كانت نتيجة معلومات استخباراتية سابقة وتعاون دولي.

هذه العناصر الإرهابية كانت متواجدة في الصحراء الليبية وغادرت إلى مدن الشمال، يتابع رئيس قسم التحقيقات تصريحاته:” القبض على الإرهابيين جاء بعد الحصول على معلومات استخباراتية تفيد بانتقالهم من الصحراء إلى شمال ليبيا”.

عملية القبض على الإرهابيين تؤكد إصرار الأجهزة الأمنية في ليبيا على ملاحقة هؤلاء المجرمين في أي مكان إلى أن يتم تطهير البلاد من هذه التنظيمات التي عاثت فسادًا فيها وأمعنت في قتل الليبيين.

وتوزع أماكن القبض على هذه المجموعة حيث تم القبض عليهم في عمليات متفرقة في مدن زليتن والقربولي وطرابلس والزاوية بحسب تصريحات الصور يعكس اليقظة لهذه الأجهزة التي تمكنت من رصد ومتابعة هؤلاء الإرهابيين إلى أن تم القبض عليهم.

وذكر رئيس قسم لتحقيقات في مكتب النائب العام أن العناصر الستة ليبيون انضموا لتنظيم الدولة “داعش” الإرهابي عمل بعضهم مع التنظيم في الشرق ثم انتقل إلى الجنوب قبل أن ينتهي بهم المطاف إلى مدن الشمال الغربي، إلى جانب أن بعضهم كان في سوريا.

القضاء والقبض على الإرهابيين في ليبيا يحتم على الجميع التعاون والتظافر من أجل النيل منهم وعدم السماح لهم بأن يكونوا مصدر خطر أو قلق لليبيا والليبيين حيث أشار الصور إلى أن العمل تم عبر التنسيق بين الأجهزة الأمنية مؤكدًا أن عمليات القبض واقتحام منازل عناصر تنظيم الدولة كلها تمت عبر أوامر من النيابة العامة.

وتقديم هؤلاء الإرهابيين إلى المحاكمة هو ما يسعى له كل الليبيين الذين عاشوا سنوات صعبة إبان سيطرة التنظيمات الإرهابية على بعض المدن والمناطق وسيتم بعد الانتهاء من محاضر الاستلام التحقيق مع المعتقلين الستة من قبل النائب العام قبل إحالتهم للمحاكمة، وفق تصريحات رئيس القسم.

ضبط هذه العصابة من الإرهابيين في تنظيم “داعش” الإجرامي يكشف ما وصل إليه حالهم من تضييق للخناق والمحاصرة والمطاردة في كل أرجاء ليبيا وأنه تم القضاء عليهم في ليبيا ولا وجود يذكر لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى