المشري: عقيلة لا يملك شيئًا ولا يوجد في الحقيقة مجلس نواب

المشري: مجلس النواب لا يجتمع وإذا اجتمع لا يكتمل النصاب

أخبار ليبيا 24 – خبر

تهكّم رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، على النظر إلى مجلس النواب المنعقد في طبرق باعتباره مجلسًا حقيقيًا .

المشري قال في مقابلة مع برنامج “تحت المجهر” عبر قناة “الجزيرة” القطرية، ردًا على سؤال بشأن دعم مجلس النواب للحرب التي شنها خليفة حفتر على طرابلس وإعطائها الشرعية “السؤال أولا، هل يوجد مجلس للنواب؟”.

وأردف “مجلس النواب لا يجتمع، وإذا اجتمع لا يكتمل النصاب، وإذا اجتمع بنصاب لا يتخذ قرارات صحيحة، ولا يوجد في الحقيقة مجلس نواب”.

وردًا على سؤال آخر عما إذا كان رئيس المجلس عقيلة صالح شريكًا في الهجوم، قال “عقيلة صالح لا يملك من أمره شيئًا، وكل أمره خارج سيطرته”.

وكان المشري أقر بلقائه مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، في المغرب وتناولهم عشاءً وصفه بـ”الكبير”، وذلك إبان شائعة “وفاة خليفة حفتر سريريًا”، معتبرًا أن حفتر هو العقبة الوحيدة أمام وحدة ليبيا واستقرارها.

وأوضح أن لقائه بصالح كان في منزل أحد المسؤولين المغاربة بحضور وزير الخارجية المغربي، كاشفًا أن صالح كان راغبًا في تعديل المجلس الرئاسي، وأن يكون القرار في اختيار ممثل المنطقة الشرقية بالمجلس، لإقليم برقة فقط.

وأردف “قلت له: أنا مع أي طريق ديمقراطي يقود ليبيا إلى بر الأمر، لكن طريق الكولصة ليس لي”، مستطردًا “كان هناك برنامج لصفقة بأن نخرج ونعلن اتفاقنا بعدم الرجوع إلى المجلسين، لكنني رفضت، ومؤخرًا كانت هناك دعوة أخرى من المغرب للقائه مجددًا، وقد استشرت الأصدقاء في الداخل والخارج وطلبت أن يكون اللقاء علنيا”.

وشدد على أن ثوابته التي لن يتنازل عنها هي عدم كتابة اسم خليفة حفتر في أي اتفاق أو منصب، مشيرا إلى أن لقائه بحفتر في باريس جاء بعد تصويت المجلس الأعلى وأنه لم يصافح يده الملوثة بالدم، على حد قوله.

وفي لقاء سابق عبر فضائية “بي بي سي” عربي، قال المشري “نختلف مع عقيلة صالح بصورة جذرية، لكن يبقى هو شخص منتخب، ويمثل فئة معينة من الليبيين، وهو شخص مدني، وخلافنا معه لا يعني بالضرورة ألا نجلس أو نتحاور معه، لكنه أيد وبقوة العدوان على طرابلس، وسفك الدماء، ونعتقد أنه كان يقع تحت ضغوطات من حفتر، وربما يكون هناك تواصل مع عقيلة صالح أو غيره، والبرلمان يضم 200 عضوًا، منهم نحو 60 من المنطقة الشرقية، ويمكن بسهولة التعامل مع هؤلاء”.

وتابع “حتى الآن توجد تواصلات بشكل غير مباشر، ونحن نرفض مبادئ عامة، ولا نرفض شخصيات، نرفض اللجوء إلى القوة، وعسكرة الدولة، وتعطيل المسار السياسي، ونريد الاستفتاء على الدستور، وهو من الأشياء المهمة التي نختلف فيها مع عقيلة صالح، وقوات الوفاق استطاعت مقاومة الاعتداء على طرابلس لمدة 9 أشهر، ولكن بعد ذلك حدث نوع من التأخر في قوات الوفاق، وكنا نخشى أن يحدث نوع من الخسارة، ولهذا وقعنا اتفاقية شرعية وقانونية، بينما حفتر وأعوانه يتعاملون من أسفل الطاولة ويرفضون الاعتراف بأي وجود حقيقي للقوات التي يعلم كل العالم أنها موجودة”.

زر الذهاب إلى الأعلى