الصور: لا زال هناك إرهابيون يتبعون تنظيم “داعش”غرب ليبيا

الصور: إلقاء القبض على عناصر "داعش" كان نتيجة معلومات استخباراتية سابقة وتعاون دولي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام، الصديق الصور، أن إلقاء غرفة العمليات المشتركة لمكافحة الإرهاب في مصراتة، القبض على عنصرين من تنظيم داعش، كان نتيجة معلومات استخباراتية سابقة وتعاون دولي.

الصور أوضح – في مداخلة هاتفيه على قناة “ليبيا الأحرار” – أن مجموعة من عناصر التنظيم الإرهابي كانت في الصحراء الغربية ثم غادرت إلى مناطق بمدن الشمال الليبي، قبل القبض عليها جميعا، مبينًا أن آخر عنصرين من هذه المجموعة تم القبض عليها أمس الأول الأربعاء.

وأشار إلى أن عمليات القبض على عناصر هذه المجموعة تمت في مصراتة والقرة بوللي وطرابلس والزاوية، منوها إلى أن جميع العناصر ليبيي الجنسية، وقد انضموا إلى التنظيم في بعض مناطق الشرق ثم انتقلوا إلى الجنوب ثم إلى مدن الشمال الغربي.

ولفت إلى أن بعض العناصر كانت موجودة في سوريا قبل عودتهم إلى ليبيا، موضحًا أن هناك عدد مختبئ في مدن الشمال، كما نوه إلى أن هذا العمل كان بالتنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية وتحت إشراف مكتب النائب العام منذ البداية، كل الإجراءات وعمليات القبض والدخول إلى المساكن والمنازل كانت بأوامر من النائب العام، موضحا أن جميع المقبوض عليهم الآن يخضعون للاستدلال، تمهيدا لإحالتهم لمكتب النائب العام للاستجواب ومن ثم إلى المحاكمة.

وكشف في السياق، عن أن ما وصفه بـ”التناغم” بين الأجهزة الأمنية، حقق نتائج إيجابية؛ حيث تم اكتشاف شبكة اختراق منظومات المصارف والاستيلاء على أموال ضخمة، بالتعاون مع موظفين المصارف وتحويلها للخارج عبر تحويلات وعمليات تبييض أموال، موضحا أنه تم حتى الآن القبض على عشرة أشخاص من هذه الشبكة بمناطق مختلفة في ليبيا.

وذكر، أن هناك أيضا أشخاص مطلوبين نظموا أعمال تلك الشبكة خارج ليبيا في إحدى الدول، لافتا إلى أن هناك أشخاص يترأسون تلك الشبكة لهم علاقة ببعض التنظيمات المحظورة، حسب المؤشرات الاستدلالية الأولى حتى الآن.

وأكد أن المعلومات تفيد بأنه لازال هناك بعض العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم داعش بشكل فردي في الجنوب والغرب الليبي، مبينًا أن تحركاتهم مرصودة في تقارير الأجهزة الأمنية والمخابراتية في طرابلس.

ودعا في ختام مداخلته إلى ضرورة العمل الأمني بشكل مكثف وجدي واهتمام بالغ، حتى لا تتحول تلك العناصر إلى مجموعات ومن ثم تهدد الأمن والسلم في ليبيا دول الجوار.

زر الذهاب إلى الأعلى