تركيا ترفض تفتيش سفينتين يشتبه في نقلهما أسلحة إلى ليبيا

الدلائل تثبت وجود أسلحة مهربة في طريقها إلى ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كشفت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، أن سفينتين يشتبه في نقلهما شحنات غير مشروعة إلى ليبيا ضمن نطاق مهمة إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي في فبراير الماضي، تم تفتيشهما من قبل جنود أوروبيين.

الوكالة أوضحت، في تقرير لها، أن وزارة الخارجية التركية لم تسمح لعناصر المهمة الأوروبية الموكلة بتطبيق حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا بالبحث، لاسيما أنه يتطلب موافقة الدولة التي ترفع علمها على السفينة.

وتطرقت الوكالة إلى الواقعة التي حدثت في نوفمبر الماضي، عندما أوقف ضباط فرقاطة ألمانية تابعة لـ”إيريني” سفينة شحن ترفع علم تركيا متجهة إلى ليبيا، مما أدى إلى أزمة بين البلدين.

وكانت صحيفة دير شبيجل الألمانية، أكدت أن أنقرة منعت الجيش الألماني من فحص سفينة شحن تركية مشبوهة في اللحظة الأخيرة، كانت في طريقها إلى ليبيا، ضمن المهمة الأوروبية البحرية “إيريني” التي تهدف لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن الفرقاطة الألمانية “هامبورج” أوقفت سفينة الشحن التركية “روزالين أ”، خلال شهر نوفمبر الماضي، على بعد 200 كيلومتر شمال مدينة بنغازي لأن مهمة “إيريني” التي يقودها الاتحاد الأوروبي، كانت لديها دلائل على وجود أسلحة مهربة في طريقها إلى ليبيا.

وذكرت أن تركيا احتجت بعد ساعات فقط من صعود الجنود الألمان، الذين كلفهم الاتحاد الأوروبي للحد من تهريب الأسلحة إلى ليبيا، إلى السفينة؛ حيث أبلغت أنقرة بعثة الاتحاد الأوروبي، أنها لا توافق على إمكانية السيطرة على السفينة.

ويهتم الاتحاد الأوروبي بحل الصراع في ليبيا لأن الأوضاع الفوضوية في ليبيا تهيئ الفرصة لعمل عصابات التهريب في نقل مهاجرين بصورة غير شرعية إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

فيما تواصل تركيا انتهاكاتها بالتدخل في الشأن الليبي ضاربة بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن عرض الحائط، غير آبهة بعملية الاتحاد الأوروبي لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، حيث يُرجع مراقبون ذلك إلى كونها أحد أعضاء حلف الناتو.

زر الذهاب إلى الأعلى