النجار: موعد وصول الشحنة الأولى من لقاح كورونا لا زال غير محدد

النجار:  لا توجد لدينا المبردات المطلوبة لحفظ اللقاح

أخبار ليبيا 24 – صحة

أكد مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر الدين النجار، أن الوضع الوبائي في ليبيا لا يخفى عن الجميع وتظهره البيانات اليومية التي ينشرها المركز، مشيرًا إلى أنه كلما زاد عدد العينات، زادت الحالات الموجبة .

النجار قدّر  – في تصريحات صحفية – نسبة الحالات الموجبة بـ20 إلى 25%، من عدد العينات التي تصل للمركز من المختبرات المختلفة في البلاد، معتبرًا أن ذلك مؤشر للوضع الوبائي.

ولفت إلى أن هناك زيادة ملحوظة في عدد الإصابات، خصوصًا وأن هناك مؤشر آخر لزيادة عدد الوفيات، مرجعًا هذه الزيادة في الوفيات إلى الضغط على مراكز العزل وغرف العناية المركزة؛ حيث نسبة كبيرة من الإصابات الجديدة لا تجد لها مكان، وبالتالي تتدهور الحالات إلى الوفاة.

ونوه إلى أنه خلال الشهرين الماضيين كان هناك حالة استقرار في الوضع الوبائي من حيث عدد الإصابات، ولكن الآن تفاقم الوضع بشكل واضح، حتى وإن كانت الأعداد لا تظهر أرقامًا كبيرة، مثلما تشهد بعض الدول الأخرى، على حد قوله، مؤكدًا أن هذا التفاقم لازال لم يصل إلى مرحلة خطيرة للدرجة التي يتم فيها اتخاذ إجراء بالإغلاق الشامل، وفق اللجنة العلمية للوبائيات.

وعن توفير اللقاح، أكد النجار، أن اللقاح هو الأمل في تقليل أعداد الوفيات والمضاعفات التي قد يتعرض لها المصابين، مقرا بتأخر ليبيا في التواصل المباشر مع الشركات المختلفة المنتجة للقاحات، حيث بدأت مع مرفق كوفاكس الذي يشرف عليه منظمة الصحة العالمية؛ لتأمين وصول قدر من التطعيمات للدول الفقيرة والنامية.

وأوضح أن حتى الاشتراك في مرفق كوفاكس تأخرت ليبيا فيه الاشتراك به، ودفعت أموال نظير ذلك، مبينا أن حتى هذا المرفق وجد أن يقع تحت رحمة الشركات المنتجة الأمريكية والأوروبية، والتي تصر على تطعيم مواطنيها ودولها أولا، للخروج من الضائقة الاقتصادية التي تسببت فيها جائحة كورونا، وما تبعها من إجراءات إغلاق وغيرها.

ونوه إلى أن ذلك سبب تأخير وصول الشحنة الأولى لليبيا، والتي تقدر 340 ألف جرعة، مؤكدا أنه إلى حتى الآن مرفق كوفاكس يعطي مواعيد ولا يلتزم بها.

وتوقع استلام تلك الشحنة في خلال أسبوعين، مبينا أن الشركات المنتجة للقاحات تفرض شروط ومتطلبات على الدول التي تتعاقد معها، مثل ضرورة وجود مراكز تطعيم مجهزة تتيح مراقبة من يتلقى اللقاح ومتابعة أي آثار جانبية.

وألمح إلى عدم وجود تلك المراكز المجهزة في ليبيا، بسبب عدم معرفة نوع اللقاح الذي تعاقدت معه البلاد، مشيرا إلى أن التعاقد المعروف حتى الآن هو 450 ألف جرعة من لقاح فايزر، الذي يحتاج إلى مبردات “ناقص70” لحفظها.

وقال “ربما نتحصل شحنة ثانية من لقاح فايزر، لكن معندناش مبردات بدرجة ناقص 70، مضيفا “ومعندناش أيضا مبردات للقاح مودرنا ناقص20، قبل أن ينوه إلى أن لجنة اليونسيف أعربت عن دعمها للدائرة الباردة أي المبردات، ولكن الأمر يحتاج إلى تجهيز.

وتابع “والشركة لا بد أن تثبت لها الجهوزية حتى تفرج عن اللقاح..إذن فالأمر معقد”، موضحا أن اللجنة العلمية الاستشارية المختصة بالتعاقد على اللقاح أكدت أن شروط الشركات كثيرة وأنه لازال لا يوجد تاريخ محدد لتسليم الشحنات.

وذكر في الختام “ربما خلال أسبوعين أو ثلاثة تأتي الشحنة الأولى من التطعيم”، متوقعا أن يكون الوضع الوبائي.

زر الذهاب إلى الأعلى