نيابة شمال طرابلس..حيثيات واقعة محاولة اغتيال “باشاغا” ووفاة “الهنقاري”

أخبار ليبيا24

كشف رئيس نيابة شمال طرابلس الابتدائية عمر فكيني تفاصيل الواقعة التي حصلت بتاريخ 21 فبراير 2021 بمنطقة جنزور أثناء مرور موكب وزير الداخلية فتحي باشاغا والتي نتج عنها وفاة رضوان الهنقاري.

وأضاف فكيني أن حيثيات الواقعة تتلخص في أنه تم ظهر ذلك اليوم عرقلة سير موكب باشاغا بالطريق السريع بفعل مركبة آلية تتبع جهاز دعم الأمن والاستقرار.

وأوضح رئيس النيابة أن المركبة كان على متنها ثلاثة أشخاص يتبعون ذات الجهاز وهم رضوان الهنقاري، ومراد الجرمي وأحمد سالم، لافتا إلى أنه نتاج تشاحن واستفزاز لحظي بخصوص الطريق تطور إلى مسلك مريب من قبل المركبة المذكورة.

وأشار إلى أن سيارات حماية موكب الوزير حاولت محاصرة المركبة فتطور عقب ذلك إلى ملاحقة المركبة تزامنًا مع إطلاق نيران من بعض حرس الموكب إلى الأعلى ومن قبل أحمد سالم أحد ركب سيارة جهاز دعم الأمن والاستقرار.

وأوضح فكيني أن إحدى سيارات الموكب قامت بصد تلك السيارة أثناء سيرها بسرعة تفوق 160 كيلو متر في الساعة لتنقلب ويفارق سائقها – الهنقاري – الحياة وإصابة رفيقيه بجروح خفيفة وإصابة أحد أفراد موكب الوزير.

وبين رئيس النيابة أنه تمت معاينة مسرح الجريمة وتبين نقل المركبة الخاصة بجهاز دعم الأمن والاستقرار بعيد الحادث بربع ساعة وقيل إنها نقلت إلى الزاوية.

وأفاد أنه تم الكشف على الجثمان وتبين وجود إصابات وجروح بها جراء الحادث ولا توجد أي آثار لإصابات نارية، كما أن الطبيب الشرعي أكد أن الوفاة نتيجة حادث اصطدام.

وذكر فكيني أنه تم التحقيق مع كل من تداخلوا في واقعة الحال وتم التوصل بعد مجهود مهني إلى من قام بصدم المركبة وتسبب في قتل رضوان الهنقاري.

وأكد أن المتهم محمد ديهوم بو حجر أحد حراس وزير الداخلية اعترف بأنه هو من قام بصدم تلك المركبة بواسطة سيارة “تويوتا تاندرا” ما أدى إلى انقلابها ووفاة سائقها.

وأضاف أن المتهم أحمد سالم اعترف أنه هو من اطلق النار بشكل مكثف من سلاح “بي كي تي ” عند فرارهم تجاه ملاحقيه وأن المتهم مراد الجرمي كان يدفعه ويحرضه على زيادة الكثافة.

ولفت رئيس نيابة شمال طرابلس الابتدائية إلى أنه تم الاستماع لبعض الشهود وتم تكليف جهات الخبرة بإعداد التسجيلات فنيًا.

وذكر أن التحقيقات استوفيت وباشرنا إعداد التصرف في الأوراق مع إمكانية سماع أي شاهد إن وجد وإرفاق التقرير الطبي النهائي لتحال خلال أسبوع.

وأوضح فكيني أن كل ملامح الواقعة أضحت واضحة ثابتة، مشيرًا إلى أنه تم حبس المتهمين الثلاثة على ذمة القضية.

وختم بالقول :”وجوبًا بالإشارة إلى أن الواقعة لم تكن بغية اغتيال وزير الداخلية فتحي باشاغا والدلائل على ذلك كثيرة واضحة في الأوراق سترسم بين طيات مذكرة التصرف”.

زر الذهاب إلى الأعلى