في حادثة لم تتضح تفاصيلها حتى الآن .. سبع سنوات على تغييب عصام الغرياني

إختفاء "الغرياني" لم يحظ باهتمام من وسائل الإعلام التى تناولت خبر مقتل زوجته "سلوى بوقعيقيص"

أخبار ليبيا 24 – متابعات

مرت سبع سنوات على تغييب عصام الغرياني زوج المحامية سلوي بوقعيقيص التي اغتيلت في منزلها، ليل الخامس والعشرين من يونيو 2015، وظلت القضية تنتظر عدالة القضاء المتأخرة .

وخطف الغرياني الذي كان يعمل عضو للمجلس البلدي بنغازي حينها، والذي كان أبرز المرشحين لرئاسة المجلس، في حادثة لم تتضح تفاصيلها بشكل كامل إلى يومنا هذا .

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الحادثة، ولم يعلم مكان اختفائه حتى الآن.

وتعود تفاصيل القصة المروعة إلى أنه بعد عودة المحامية سلوي بوقعيقيص من مقر إقامتها في الأردن للإدلاء بصوتها في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في  2014.6.18 بمدينة بنغازي.

وبعد ساعات من مشاركتها في الاقتراع رجعت إلى بيتها، لتكون ضحية جريمة من جرائم الاغتيال التي شهدتها المدينة، و إذ المحامية جثة هامدة بعد أن اقتحم الجناة منزلها وأطلقوا عليها رصاصة في الرأس.

وقتها صرح مصدر مسؤول في مركز بنغازي الطبي إن “بوقعيقيص” وصلت المركز جراء إصابتها برصاصة في الرأس وتوفيت في المستشفى متأثرة بإصابتها داخل غرفة الإنعاش .

وأضاف “إنها تعرضت لعدة طعنات في الجنبين وفي الظهر وفي أماكن أخرى من الجسم لكنها توفيت متأثرة بإصابتها بالرصاصة في الرأس”.

كما اختفى زوج القتيلة العضو المنتخب في المجلس البلدي “عصام الغرياني” أثناء عملية الاغتيال، علماً بأنه كان في المنزل لحظة حصول الهجوم، كما أفاد أحد أفراد العائلة.

وقوبل اغتيال سلوى بموجة إدانات محلية وأجنبية واسعة، والملفت للنظر أنه لم يتم تناول موضوع خطف وتصفية زوجها “عصام الغرياني” ولم تنشر الصور ولم يحظ باهتمام من وسائل الإعلام التى تناولت خبر مقتل سلوى رغم أنه أستاذ جامعى وعضو منتخب فى مجلس بنغازى، بل حتى المجلس حينها نسى أن أحد أعضاءه مخطوف، وبعد أن سرى خبر مقتله في الأبيار لم ينف أو يؤكد وكأنه لم يكن .

و السؤال الذي يراود كافة الليبيين عامة وأهل بنغازي خاصة ما هو مصير “عصام الغرياني” و ما مدى صحة الأخبار الذي تفيد بمقتله في منطقة الأبيار؟

السيرة الذاتية للغرياني

عصام عبدالقادر الغرياني  مواليد 1960 -بنغازي، متحصل على  بكالوريوس علم نفس جامعة ولاية ميتشيجن 1983، وماجستير علم نفس –جامعة ولاية ميتشيجن 1985، وأخصائي نفسى إدارة شؤون المعاقين 1986 -1995، وعضو هيأة تدريس متعاون كلية الآداب جامعة بنغازي 1988-1995، وعضو هيأة تدريس متعاون –المعهد العالي للخدمة الاجتماعية 1988-199، ومدير مركز تنمية القدرات الذهنية 1995 –2005، و رئيس قسم شؤون المعاقين 2005-2006 .

وكان الغرياني قد قدم برنامجه للترشح لرئاسة المجلس البلدي بنغازي والذي قال فيه أنه سوف يعمل بلا كلل على إيجاد معادلة توفر أساسا للم شمل وتوحيد صفوف أهالي بنغازي لمواجهة التردي المتزايد في الأوضاع الأمنية, فلا سبيل أمامنا إلا وضع خلافتنا جانبا والتركيز على ما يوحدونا إلا وهو حبنا لهذه المدينة.

وأكد على ضرورة محاربة الفساد المتفشي بأشكاله كافة وفي كل القطاعات من خلال إعمال آليات الشفافية التي ستوفر لسكان المدينة إمكانية متابعة طبيعة سير العمل والكيفية التي يدار بها المال العام.

زر الذهاب إلى الأعلى