ويليامز: المرشح الثاني في انتخابات “الرئاسي” من أنصار القذافي وهذا مؤشر على مطلب المصالحة

ويليامز: ملتقى الحوار  السياسي كان فرصة جيدة للتقارب بين الليبيين

أخبار  ليبيا 24 – متابعات

قالت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة السابقة ستيفاني ويليامز، إن تجربة العمل في ليبيا كانت مميزة حيث التقت بالكثيرين ليس فقط من السياسيين ولكن من الشباب الرائعين والنساء المميزات، الذين شاركوا في الكثير من الاجتماعات ضمن المسارات المختلفة لملتقى الحوار السياسي.

ويليامز أوضحت – في مقابلة مرئية على أحد القنوات الليبية –  أنها وضعت مسارات مختلفة للنساء والشباب ضمن ملتقى الحوار الليبي، وكان هناك مقررون رفعوا تقارير عن تلك الاجتماعات، مشيرة إلى أنه شاركت في أربعة حوارات افتراضية مع مواطنين ليبيين ضم كل منها أكثر من ألف من الشباب.

وأضافت أن البعثة كانت حريصة على تمثيل واسع للشباب والنساء، والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية وشيوخ القبائل، وكذلك حرصت على تمثيل جغرافي يمثل كل المناطق، فيما شهد الملتقى مشاركة من الجنوب الذي دائما لا يمثل بالشكل الكافي.

وتابعت بأن الملتقى كان فرصة جيدة للتقارب بين الليبيين، مشيرة إلى أن هناك بعض المشاركين لم يكونوا قد التقوا منذ سنوات، لكنهم حين تقابلوا تعاملوا بأسلوب حضاري وبروح تعاونية.

وعن سبب إنشاء ملتقى الحوار من الأساس، أوضحت أن عملية برلين أنشأت 3 مسارات، اقتصادي وعسكري وسياسي، وبالنسبة للمسار السياسي كانت الفكرة أنه لا يمكن التغاضي عن المؤسسات، وفي الوقت نفسه كان هناك إدراك أن الفترة السابقة أقصت بعض المكونات بما في ذلك أنصار النظام السابق، وكان لابد من مشاركة واسعة تضم جميع الأطياف .

وأكدت أن تمثيل أنصار النظام السابق في الحوار كان تمثيلا جيدا والدليل على ذلك أن المرشح الذي جاء ثانيا في انتخاب المجلس الرئاسي هو من أنصار النظام السابق، فيما هناك آخرون ترشحوا لرئاسة الوزراء، وهذا، برأيها، كان أمرا إيجابيا لأنه ثبّت ذهنية واضحة بأن الجميع يريد مصالحة وطنية.

وأكدت أن مناقشات ملتقى الحوار أوضحت أن جميع الأطراف يريدون أن يضعوا الصراع والحرب والبؤس الذي عاشته ليبيا خلفهم والمضي قدما نحو الانتخابات من أجل مستقبل واعد لليبيا.

زر الذهاب إلى الأعلى