تحذير من حدوث كارثة إنسانية داخل بلدية قصر بن غشير

 أخبار ليبيا24

حذّر، عميد بلدية قصر بن غشير، محمد صكوح، من حدوث كارثة إنسانية نتيجة تندني الوضع الخدمي والوبائي بالبلدية، التي تعتبر البوابة الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس.

وقال صكوح، لأخبار ليبيا 24، الخميس، إن بلدية قصر بن غشير استلمت الربع الأول فقط من الميزانية التسييرية، مشيرًا إلى أن ذلك لا يفي بحجم الخدمات التي من المفترض أن تقدم لبلدية بحجم قصر بن غشير.

وأفاد صكوح، أن أغلب المؤسسات الخدمية العامة والخاصة شبه مدمرة، وأن شبكة الكهرباء منهارة وكذلك الصرف الصحي، وتكدس القمامة.

وقال صكوح، “الوضع ينذر بكارثة وبعض الأحياء السكنية مظلمة وليس لديها كهرباء منذ 7 أشهر”.

وأضاف، أن البلدية تواصلت مع كافة مسؤولي الشركة العامة للكهرباء ومجلس الإدارة، لكنها تلقت وعود فقط حتى الآن.

 وقال صكوح، إن “انعدام سُبل الحياة والخدمات العامة بالبلدية تسبب في استمرار نزوح العائلات عن منازلها”.

ولفت إلى أن ملف تكدس القمامة أثر سلباً على حياة المواطنين، دون أي حلول تلوح بالأفق، مشيرًا إلى أن الحملات التي شهدتها البلدية كانت بشكل تطوعي ولم تنته الأزمة .

وقال صكوح، “الوضع الوبائي لا يبُشر بخير.. نسبة الوفيات بسبب كورونا على مستوى البلديات في ليبيا سُجلت في قصر بن غشير”، لافتًا إلى أنه تم تسجيل 85 حالة وفاة منذ تفشي الفيروس داخل البلدية.

وأضاف، البلدية حاولت توفير بعض الاحتياجات والمتطلبات، ولا يوجد مركز عزل لديها، والعاملين لم يتلقوا حتى مكافآتهم، ونسبة تسجيل الحالات في ارتفاع بالرغم من قيامهم بحملات توعوية وورش عمل بالتعاون مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض”.

وفيما يتعلق بالسيولة النقدية، أكد صكوح أنها شهدت انفراجة بعد تعديل سعر الصرف بالمصارف، مشيرًا إلى أن ستكون هناك عملية توزيع اليوم ببعض المصارف.

 وقال صكحوح، إن “بلدية قصر بن غشير الاستراتيجية لم يقم بزيارتها أو تفقدها أي مسؤول أو زير الحكومات المتعاقبة حتى وزير للحكم المحلي أو وكيل، وأملنا أن يتم توحيد مؤسسات الدولة لتحسين الوضع”.

زر الذهاب إلى الأعلى