نصية : إذا استخدم منح الثقة للحكومة في الابتزاز  فليذهب إلى لجنة الـ75

نصية : ليبيا أكبر من مجلس النواب ومجلس الدولة وأي مؤسسة في البلاد

أخبار ليبيا 24 – متابعات

رأى عضو مجلس النواب عبد السلام نصية، أن الأصح والأسلم والذي يجب فيه البذل إلى أقصي حد، أن تُمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة، من مجلس النواب.

نصية أضاف – في تصريحات تلفزيونية – “الأصح لليبيين والأحسن للحكومة وللقضاء ولوحدة ليبيا وسلامة أراضيها ولتوافق الليبيين وتوحيد المؤسسات يجب أن نبذل كل الجهد في سبيل أن تمنح الثقة من قبل مجلس النواب”.

وطالب في السياق من الأمم المتحدة وكل الخيريين من الليبيين وغير الليبيين، المساعدة في تحقيق ذلك؛ حيث الوقت “أصبح ضيق”، على حد تعبيره، معتبرًا أنه إذا كانت مسألة منح الثقة للحكومة الوليدة، ستستخدم من أجل نسف الاتفاق السياسي أو من أجل الابتزاز والتئام مجلس النواب، فأنه أمر مرفوض.

وشدد على أن ليبيا أكبر من مجلس النواب ومجلس الدولة وأي مؤسسة في البلاد، ومصلحة الليبيين أعلى من أي شيء، مكررًا التأكيد أن الأفضل لليبيا تشريعيًا وسياديًا وقانونيًا واجتماعيًا أن تُمنح الثقة للحكومة من مجلس النواب.

واعتقد أن تحقيق ذلك ليس أمرًا صعبًا، حيث الأمر لا يحتاج سوى للعناية والمساعدة وبعض التدخل، على حد قوله، مردفا “نقول في المثل الشعبي اللي متكتف ميحلش روحه”.

ولفت إلى أن وجود 140 نائبًا في طرابلس، مكسب يجب الاستفادة منه، متابعًا “نحن يومًا ما كنا نتمنى أن يجتمع 50 أو 60 نائبًا يدعون لالتئام مجلس النواب، واليوم بوجود السلطة الجديدة هناك 140 مجتمعون”، مشيرا إلى أن هذا الزخم يجب أن يكون لتمرير الحكومة الجديدة ومنحها الثقة والاستمرار حتى الوصول إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وإنهاء هذه الحقبة الصعبة والشديدة على كل الليبيين، سواء من الناحية الاقتصادية أو من الناحية السياسية أو من الناحية الاجتماعية.

ودعا المجتمع المدني والقضائي وكل الجهات في ليبيا، إلى الضغط من أجل أن تُمنح الثقة للحكومة الجديدة من مجلس النواب وتذليل كل الصعاب، مستطردًا “أي بُقعة من ليبيا بالإمكان الجلوس فيها لمنح الثقة يجب الذهاب إليها”.

ونوه إلى أن وجود هذا العدد من النواب في طرابلس، يعني أنه لا عراقيل ولا أي حجج، ولا تشبث برأي ما، خاتمًا بالقول “نكرر إذا استخدمت مسألة منح الثقة من النواب ورغبتنا الملحة فيها إلى حصان طروادة لإفشال الموضوع أو للابتزاز فلتذهب إلى لجنة الـ 75، لأن ليبيا أكبر من الجميع”.

ولفت إلى أن ما شهده مجلس النواب من اجتماع في طرابلس ليس جلسة بل اجتماع لبعض النواب للتشاور حول آلية تنفيذ الاستحقاقات المناطة بالمجلس، مشيرًا إلى أن المجلس يمرّ بمرحلة حساسة قائلاً “يفصلنا يومان تقريبا عن طرح الدبيبة تشكيلة حكومته لمنحها الثقة في حين يحتاج التئام مجلس النواب إلى مدة أطول”.

وأكد أنه يجب أن نسرع بمنح الثقة للحكومة لأنه عمل وطني بعيداً عن أي صراع، مجددًا بأن منح الثقة للحكومة مكسب كبير للنواب ويجب أن يحافظوا عليه، كاشفًا أن المجلس يواجه دعوات مختلفة، وأن هناك من يدعو إلى سرت، ومن يعترض، وأن تصريحات لجنة 5+5 متضاربة حتى الآن.

وأردف “نخشى استخدام مسألة التئام مجلس النواب ومنح الثقة للحكومة حصانَ طروادة لنسف الاتفاق السياسي في جنيف أو ابتزاز الحكومة للحصول على مناصب عليا وقد سمعنا عن مناورات للبعض في هذا الصدد، وإن تأكد ابتزاز أحد النواب للحكومة فسأتحدث عنه علنا، ولن أسمح باستغلال التوافق السياسي والأزمات التي تمرّ بها البلاد لهذه الأغراض”.

واستطرد  “يوجد اليوم أكثر من 140 نائبا في طرابلس، لكن عندما ناشدناهم مسبقا لالتئام المجلس لم نحصل على نصف هذا العدد، وهو مؤشر خطر ينذر بمحاولة بعضهم استغلال الموقف، ونحن نحتاج إلى حكومة وحدة وطنية جيّدة حتى نعبر إلى المرحلة الدائمة، ونستكمل توحيد المؤسسة العسكرية وإنجاز الدستور”.

زر الذهاب إلى الأعلى