الذكرى السادسة لذبح الأقباط المصريين في سرت..ذكرى أليمة لإجرام وإرهاب “داعش”

أخبار ليبيا24

لم تترك التنظيمات الإرهابية خلفها سوى الحزن والأسى والدمار والخراب في الممتلكات العامة والخاصة حيث لم يسلم منها بشر ولا حجر إلا وطاله أذى الإرهابيين.

في ليبيا وفد عدد كبير من الإرهابيين من دول عدة بعد أن ظنوا أنه سيطيب لهم المقام فيها وأنها ستكون مقرًا لهم وإحدى إمارات دولتهم المزعومة.

تزعم هؤلاء المرتزقة من الإرهابيين الأجانب التنظيم في ليبيا وتقلدوا المناصب العليا من قضاة وشرعيين ورؤوسا للدواوين وآمري السجون والمعسكرات وظل الإرهابيين الليبيين عبرة عن تابعين ينفذون أوامرهم فقط.

ارتكب هؤلاء الإرهابيين كل الجرائم من أجل جني الأموال، حيث تورطوا في تهريب الوقود والبشر وحتى المخدرات من أجل جني الأموال هدفهم الأساسي.

ومن بين تلك الجرائم التي ارتكبها التنظيم الإرهابي داعش قيامه في 16 فبراير من عام 2015 داعش بإعدام 21 مصريًا قبطيًا ذبحًا على أحد الشواطئ القريبة من مدينة سرت التي كان يسيطر عليها.

داعش قام بهذه المجزرة وقام بتوثيقها في مقطع فيديو وعنونها بـ”رسالة موقعة بالدماء إلى أمة الصليب” ، بحسب التنظيم، ظنًا منه أنه بتوثيق وبث هذه الأفعال سيتمكن من إنزال الخوف في قلوب الناس.

مجزرة ذبح الأقباط المصريين جريمة تدل على الوحشية البشعة التي وصل لها هذا التنظيم البعيد كل البعد عن معاني الإنسانية، جريمة تؤكد أن آفة الإرهاب لابد أن يتم استئصالها والقضاء عليها.

وظن الإرهابيين أنهم سيفلتون من العقاب جراء تلك الجريمة وغيرها من الجرائم لذلك أمعنوا في ارتكاب المزيد من الجرائم قتلوا الناس وعذبوهم واعتقلوهم.

وفي ديسمبر من العام 2016 تمكنت قوات البنيان المرصوص من تحرير مدينة سرت من تنظيم “داعش” الإرهابي الذي جثم على صدر المدينة قرابة العامين.

تحررت مدينة سرت عقب معارك شرسة استمرت 8 أشهر وأسفرت عن مقتل 700 فرد من قوات البنيان المرصوص إضافةً إلى ما يقارب الـ 4000 جريح حتى تم تطهير المدينة من هذا التنظيم الإجرامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى