مكافحة الإرهاب.. الجيش يكتشف وكرا لتنظيم داعش ومقبرة جماعية جنوب غرب البلاد

أخبار ليبيا 24

في أواخر يناير الماضي نشرت أخبار ليبيا 24 تقريرا بعنوان، “حُلم الإرهابيين في الحصول على خطوط إمداد في جنوب ليبيا يتلاشى أمام يقظة الجيش”، وذكر التقرير أن الجماعات الإرهابية بعد هزيمتها من قبل الجيش الوطني وسط وشرق ليبيا لجأت فلولها  إلى مناطق الجنوب الغربي.

وأوضح التقرير أن التنظيمات الإرهابية اتبعت طرقا لجمع السلاح في المناطق الجنوبية الحدودية وبدأت بشراء الأسلحة والذخائر بمالغ ضخمة معتمدة التهريب لتوفير مصدر مالي ليغطي نفقاتها في محاولة للعودة والسيطرة على بعض المناطق في ليبيا ليكون جنوب البلاد نقطة انطلاق لهم للحصول على خطوط إمداد مع دول الجوار.

وتناول التقرير عدة عمليات نفذها الجيش الوطني تثبت مواصلته الحرب على الإرهاب وتتبعه لتنظيم داعش الإرهابي في مناطق سبها وغدوة وصولا إلى أم الأرانب ومرزق وغيرها من مناطق الجنوب الغربي.

التقرير عززته تصريحات الناطق باسم القائد العام للجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، الخميس الماضي، والتي كشف فيها أن الجيش الوطني عثر على مقبرة جماعية ووكرا لتنظيم داعش الإرهابي في جنوب غرب ليبيا.

تصريحات المسماري عززت تقرير أخبار ليبيا 24، حيث أوضح المسماري أن الجيش سير دوريات من مدينة أوباري مرورا بمشروع مكنوسة الواقع ببلدية وادي عتبة وتم تمشيط الوديان بالكامل إلى قرب منطقة غدوة وهي ذات المناطق التي ذكرها التقرير السابق.

اكتشاف الجيش لوكر الإرهابيين والمقبرة الجماعية التي قام مكتب المختبرات الجنائية فرع الجنوب بأخذ عينات من رفات الجثث لتحليل “دي أن أي”  تثبت أن الجيش مستمر في محاربة الإرهاب وأنه على دراية كافية بأن التنظيمات الإرهابية لجأت إلى الجنوب الليبي كونها لم تكن تتوقع ملاحقة الجيش لها في المناطق الصحراوية لصعوبة مناخها ولأنها مساحة شاسعة قد تمكنهم من الاختباء عن أنظار القوات المسلحة وهذا ما دحضه الجيش الوطني حيث أثبت أنه قادر على العمل في أحلك الظروف وبأقل الإمكانيات المتاحة.

المسماري قال أن المقبرة الجماعية والوكر الإرهابي تم اكتشافهما بعد تسيير الجيش الوطني لدوريات صحراوية جاءت بمشاركة الغرفة الأمنية أوباري التابعة لمجموعة عمليات الجنوب، والسرية السادسة بالكتيبة 116، ومكتب مباحث الجنائية أوباري، ليؤكد من خلال تصريحاته أن الجيش مستمر في محاربة الإرهاب وملاحقته  لاقتلاعه من جذوره وإنهاء وجوده من كامل التراب الليبي.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى