رجال قوات الجيش يضحون بأنفسهم من أجل أن ينعم المواطنين بحياة كريمة

 عندما كان "داعش" في درنة .. القبة تفقد سبع من رجالها في تفجير إرهابي

أخبار ليبيا 24 

مدينة القبة كغيرها من المدن الليبية التي طالها الإرهاب، ففي أكبر حصيلة لمقتل المدنين على يد الجماعات الارهابية كانت في تفجير القبة المزدوج الذي تبناها تنظيم داعش الإرهابي والذي أدي إلى مقتل ما يزيد عن الأربعين وجرح مايزيد عن السبعين في حصيلة مروعة أصابت هذه المدينة وكل ذلك لأن سكنها وقفوا بالمرصاد لهذه الجماعات المارقة .

وتقع مدينة القبة غرب مدينة البيضاء بحوالي خمسين كيلو متر، وشرق مدينة درنة أربعين كيلو متر وتعرض سكنها للعديد من محاولات الاختراق من الجماعات الإرهابية التي اتخذت من مدينة درنة مركز لها وللهجمات على المدن والقري والمناطق بمحيطها .

تطوع شباب مدن ومناطق طوق درنة للدفاع عن أنفسهم بعد أن استشرست الجماعات الإرهابية وكثفت من عمليات الخطف والعمليات الانتحارية وحاولت عديد المرات الوصول بسيارات مفخخة إلى أمكان تجمع السكان .

ولعل أبرز هذه القصص السيارة التي حملت بأثاث وهو عبارة عن “صالون ” توجهت من درنة إلى مدينة القبة قاصدة سوق الثلاثاء وهو سوق شعبي مكتظ بالمدنيين لاقتناء ما يلزمهم.

 ولكن بفضل الله أولاً وفطنة رجال قوات الجيش في بوابة الظهر الحمر بمدخل مدينة القبة الغربي تعاملوا مع هذه العربة المصفحة ومن فيها من عناصر إرهابية، ما اضطر الإرهابي لتفجير نفسه، مسفرًا عن مقتل وجرح افراد من البوابة وبعض الأضرار المادية في النقطة .

في يوم واحد في شهر فبراير من عام 2015، فقدت مدينة القبة سبعة من خيرة رجالها في مواجهات مع الجماعات الإرهابية في مدخل مدينة درنة الشرقي كان يوم دامي وحزين على المدينة التي فقدت افتقدت خيرة أبنائها في الدفاع عنها من الجماعات الإرهابية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى