دور فرنسي..تحالفات وأدوار جديدة لخلق معارضة للرئاسي الجديد

أخبار ليبيا24 – تقارير

كشفت مصادر متطابقة أن هناك تخطيط ونوايا بشأن تشكيل تحالفات بين أطراف من طرابلس والقبة من أجل تكوين معارضة لرئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي، وذلك من خلال استغلال رغبة الأطراف الليبية في بدأ عملية مصالحة وطنية واسعة وشاملة.

وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا أعلن عن نيته زيارة برقة في إطار ملف المصالحة الوطنية، بعد أن فشلت القائمة التي قدمها رفقة عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي واللواء أسامة جويلي الحليف الأقوى للأتراك في المنطقة الغربية – بعد أن فشلت القائمة في نيل ثقة منتدى الحوار السياسي الليبي الذي عقد في جنيف الأسبوع الماضي والذي أسفر عن فوز قائمة محمد المنفي وعبدالحميد دبيبة.

هذا التغيير في خارطة التحالفات الذي برز عقب فشل الأطراف في الفوز بثقة منتدى الحوار السياسي الليبي التي تمت في جنيف برعاية بعثة الأمم المتحدة تم بإيعاز فرنسي وفقًا لتقرير نشره موقع «الدراسات الأمنية الليبية» أطلعت أخبار ليبيا 24 على نسخة من تقريره.

حديث باشاغا عن المصالحة سبقه تصريحات حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين برئاسة محمد صوان الذي تحدث أيضًا في هذا الصدد من خلال حوارية ” زووم ” عقب يومين من خسارة جنيف.

كما أصدر وزير الداخلية في حكومة الوفاق قرارًا هذا الأسبوع ألغى بموجبه العقوبات التعسفية الصورية التي فرضها على عدد من ضباط الشرطة التابعين لداخلية المؤقتة منذ 2019 على رأسهم العقيد صلاح هويدي مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي تمهيدًا للزيارة.

الدور الفرنسي

صحيفة المرصد الليبية نشرت عن مصادرها أن باشاغا باشر التنسيق مع بعض القيادات الاجتماعية والسياسية والعسكرية في برقة لترتيب زيارة له إلى برقة، ربما تشمل حتى القيادات العسكرية في الرجمة، في محاولة منه لاسترضاء معسكر الشرق واستغلال حسن نواياهم في ملف المصالحة الوطنية.

وأضافت أن وزير الداخلية في حكومة الوفاق سيزور أيضًا مدينة القبة عبر التواصل مع مساعدين لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح، دون تحديد أي تواريخ مؤكدة حول الزيارة.

ويرى مراقبون أن زيارة باشاغا لبرقة ستكون بمثابة هدية مجانية له ومحاولة لتلميعه سياسيًا استعدادا ًللانتخابات القادمة، لتعويض ما خسره في المنطقة الغربية وحتى في مصراتة نفسها ضمن برنامجه طويل الأمد لإعادة إنتاج نفسه استباقًا لمرحلة الانتخابات على أمل ألا ينقلب عليها كما فعل مع انتخابات 2014 من خلال عملية ”فجر ليبيا” وبالتالي فإن شعار المصالحة وفق هذه المعطيات سيكون ”مصالحة انتخابية” إلى حين.

صالح وباش اغا

ووفقًا لموقع «الدراسات الأمنية الليبية» فإن فرنسا تحاول ألا تفقد مراكز قوتها في ليبيا وتعمل على إيجاد دور لها بعد خسارة قائمة عقيلة وباش اغا التي كانت تعول عليها، مؤكدة أن المخابرات الفرنسية دعت وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح لتكوين معارضة لمحمد المنفي.

وأكد التقرير أن مصادر دبلوماسية مطلعة كشفت طلب الإليزيه من جهاز المخابرات الخارجية الفرنسي ، للعمل مع عقيلة صالح وفتحي باشاغا ، الرئيس الحالي لبرلمان طبرق ووزير داخلية طرابلس على التوالي لإنشاء فرع داخلي للمجلس الرئاسي المستقبلي وبالتالي إحداث انقسام بهدف تقويض السلطة و الموافقة الشعبية.

وأفادت أن مصادر مقربة من وزير الداخلية ورئيس البرلمان أنهم بصدد السفر قريبا إلى فرنسا، بشكل سري للغاية، للقاء شخصيات حكومية وعناصر فاعلة في المخابرات للتنسيق معهم لخلق مجالات عمل مشترك.

زر الذهاب إلى الأعلى