“داعش” دائمًا مايسعى لاغتيال كل من يرتدي أو يدعم الزي العسكري

الإرهاب بأدق تفاصيله كره وحقد للتخلص من الخصوم ببشاعة

أخبار ليبيا 24

أي عقل بشري لايمكن أن يستوعب أسلوب التخلص من الخصم عن طريق الذبح وفصل الرأس عن الجسد أو الحرق والدفن وأنت حي، لا أحد يتصور حجم المعاناة والألم والانكسار والقهر للضحية ولأهله من بعدها .

لم نسمع بتلك الأعمال الإجرامية إلا في قصص العصور الوسطي والأساطير، نهج غريب على المجتمع الليبي المترابط والمتماسك الذي لايعرف سوء الدين الوسطي المعتدل .

أنه الإرهاب بأدق تفاصيله كره وحقد وأمراض نفسية والتخلص من الخصوم ببشاعة لكي يرضخ له الجميع، ويهاب سطوته فهو الجلاد الذي لا يرحم ويكفر كل من يعارض أفكاره سواء بالقول أو الفعل فإذا عارضتهم فأنت كافر ودمك ومالك حلال في مدينة درنة .

واجتمعت أعتي التنظيمات الإرهابية في درنة، وأعلنت عن نفسها، وألغت مظاهر الدولة واستبدلتها بمسمياتها وأعرافها ومعتقداتها الخاطئة .

لكن الشارع الدرناوي رفضهم بأفعالهم الإجرامية، وانتفض ضدهم انتفاضة عارمة شهد لها الجميع .

وطالب سكان المدينة بجيش وشرطة ومؤسسات الدولة مظاهرات قادها شباب واعد لم يهاب الإرهاب، ارتعب الارهابيين وأخلوا مقراتهم فهذا هو الشعب .

وتدخل تيار الإسلام السياسي، ومن خلال تصريحات حكومة على زيدان ورئيس الأركان في وقتها الذي شرعن بعض هذه التنظيمات وفورا بدأت الجماعات الإرهابية بالانتقام لإرهاب الشارع .

فبدأت بخطف واغتيال المنظمين لهذه التظاهرات وخطفهم وقتلهم بطريقة بشعة لترهب الشارع في المدينة، من بين من خطفوا الناشط محمد المسماري الذي عرف بدعمه لمؤسسات الدولة .

وطالب بدخول الجيش إلى مدينة درنة، والشرطة وتفعيل القضاء بالمدينة وشارك بالحراك المدني بمدينة درنة، وكان دائم الظهور في وسائل الإعلام منتقدة بشدة أفعال الجماعات الإرهابية في المدينة .

خطف المسماري في الخامس من نوفمبر من أمام مصرف الوحدة بمدينة درنة، وانقطعت أخباره حتى عثر على جثثه مفصولة الرأس بمنطقة الفتائح شرق مدينة درنة في العاشر من نوفمبر  2014 .

وكانت وكالة أخبار ليبيا 24، قد رصدت العديد من التقارير التي تكشف جرائك الجماعات الإرهابية في ردنة، وبالأخص أول حادثة وجريمة بشعة للقتل بفصل الرأس لمواطن مدني في واقعة يندى لها الجبين تخلو من الإنسانية والرحمة في  شهر  مايو عام 2014 .

زر الذهاب إلى الأعلى