في ليبيا وتونس.. أساليب الجماعات الإرهابية متشابهة ودموية

أخبار ليبيا 24

عادة ما تنتهج الجماعات الإرهابية في مختلف الدول التي تنشط فيها نفس الأسلوب من خلال تنفيذ عمليات إرهابية متشابهة فهي تعمل باستخدام ذات الأساليب الدموية التي لا تفرق بين المدنيين والعسكريين فهي تهدف من خلال تلك الأعمال الإجرامية إلحاق أكبر قدر من الخسائر في الأرواح لزرع الرعب بين المواطنين في محاولة للسيطرة على الدول التي تنشط فيها بين الفينة والأخرى.

وتظهر جليا تلك الأساليب المتشابهة من خلال زرع الألغام التي لا تفرق بين مدني وعسكري أو صغير وكبير في كل من ليبيا وتونس اللتين ينشط فيهما الإرهاب ويظهر ترابط الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن البلدين الجارين.

ليبيا التي عانت بعد عام 2011 من سطوة الإسلام السياسي الذي ساهم في دعم الحركات الإسلامية المتطرفة بالمال والسلاح حتى صار الإرهاب فيها مسيطرا لعدة سنوات حتى انتفاض المواطنين ودعمهم للجيش الوطني في حربه ضد تلك الجماعات الإرهابية المتطرفة.

استخدمت الجماعات الإرهابية في حرب تحرير مدينة بنغازي الألغام الأرضية التي تسببت في جُل المناطق التي تم تحريرها من الإرهاب بإزهاق الأرواح من خلال عديد الألغام التي أودت بحياة المدنيين قبل العسكريين بعد تقهقر الجماعات الإرهابية أمام ضربات الجيش الوطني.

ذات الأسلوب الذي استخدمته الجماعات الإرهابية في ليبيا ظهر في تونس الأسبوع الماضي بعد إعلان سلطات البلاد مقتل ما لا يقل عن أربعة جنود تونسيين في انفجار لغم تقليدي الصنع في جبل المغيلة بالقصرين وذلك خلال عملية تمشيط، وفق ما أعلن الناطق الرسمي لوزارة الدفاع التونسية محمد زكري.

ويأتي هذا العمل الإرهابي في خضم أزمة سياسية تشهدها تونس بعد تعديل وزاري أجراه رئيس الحكومة وصادق عليها البرلمان، وأوضح زكري أن أربعة جنود “قتلوا خلال عملية تمشيط في مرتفعات جبال المغيلة لتعقب عناصر إرهابية، بعد أن انفجر لغم أرضي تقليدي الصنع وسقطوا شهداء”، وتأتي المهمة التي كان يقوم بها الجنود  في إطار عملية لمكافحة الإرهاب تقوم بها القوات العسكرية غالبا في هذه المنطقة.

في كل من ليبيا وتونس عقب ظهور تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي فيهما تنامى وجود الحركات المتطرفة المسلحة خاصة في المناطق الحدودية بين كل من ليبيا وتونس الجزائر، ولكن القوات العسكرية والأمنية فيها لم تقف مكتوفة الأيدي حيث أنها لا زالت تتعقب الجماعات الإرهابية المسلحة وتحاول محاصرتها لإنهاء تدهور الوضع الأمني في مناطق تناميها حتى تشهد البلدان الثلاث تحسنا في الوضع الأمني في مناطقها الحدودية المشتركة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى