بين الحين والآخر .. انتشال جثث مجهولة أثناء عمليات إزالة ركام الحرب في درنة

العشرات من الأسر في درنة مازالت تنظر مصير المخطوف والمغيبين

أخبار ليبيا 24

كل مكان تطاله يد الإرهاب وتستحوذ عليه لا يرى خير ولا حتى أهله، وخير شاهد مدينة بنغازي ودرنة حتى بعد أن قضي الجيش الوطني على الارهاب في هذه المدن مازالت توابع سيطرته تكتشف كل يوم .

ناهيك عن الضرر النفسي الذي سببته الجماعات الإرهابية لسكان هذه المدن من مشاهد مروعة للقتل والذبح والتنكيل والخطف والتغييب القسري .

ولا يكاد يمر يوم حتى يكتشف مقابر جماعية سواء كانت لمن طالتهم يد الإرهاب أو مقابر للمنتمين للجماعات الإرهابية نفسها .

حيث أن من يقتل منهم لا يهتم لأمره من امرائهم بل يدفنون بلا حتى أن يصلى عليهم أو تحدد هواياتهم فقد انتهي دورهم مع هذه التنظيمات المارقة، وفي مدينة درنة بين الحين والآخر يتم انتشال جثث مجهولة الهوية وأخرها أثناء عمليات إزالة ركام الحرب بحي المغار لإعادة إعمار المدينة .

وانتشل فريق الطوارئ بجمعية الهلال الأحمر الليبي فرع درنة جثتين مجهولتي الهوية من منطقة المغار وسط المدينة.

وقال، مسؤول مكتب الإعلام بالهلال الأحمر درنة، سالم النعاس، في تصريح سابق لوكالة أخبار ليبيا 24، إن منطقة المغار تعتبر منطقة عمل حالًا بالنسبة لفرق الهلال الأحمر، وأثناء عمليات النظافة ونقل الركام، تم العثور على جثتين اثنين متحللتين، وتم إبلاغ النقطة والجهات المختصة بشأنها.

النعاس أوضح، أنه تم نقل الجثتين إلى مستشفى المدينة، لاتخاذ الاجراءات اللازمة وعرضها على الطب الشرعي وسحب العينات.

وقال، “سيتم دفنهما بمقبرة الفتائح بعد سحب العينات للتعرف على هوية صاحبها”.

وكان حي المغار بوسط درنة آخر الأحياء السكنية، التي كانت تتحصن داخلها الجماعات الإرهابية قبل تطهيره من قبل القوات المسلحة عام 2018.

يشار إلى أن مصير العديد من أهالي درنة مازال مجهولًا بعد تعرضهم للخطف والإخفاء القسري على يد الجماعات الإرهابية التي بسطت نفوذها على المدينة لعدة سنوات قبل أن يتمكن الجيش الوطني من تحريرها قبل نحو عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى