صنع الله والسفير الأوروبي يناقشان التحديات التي تواجه قطاع النفط في ليبيا

أخبار ليبيا 24

استقبل رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، يوم الأربعاء، بمقر المؤسسة الرئيسي بالعاصمة طرابلس، سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا خوسيه أنطونيو، حيث ناقش اللقاء التحديات التي يواجهها قطاع النفط في ظل شحّ الميزانيات.

وبحسب بيان المؤسسة، قال صنع الله، “أن الزيارة تدّل على مدى اهتمام الاتحاد الأوروبي بعودة الاستقرار الى ليبيا، خاصة في ظِل الظروف الصعبة التي تمر بها في الوقت الراهن”.

وناقش اللقاء عدة جوانب كان أبرزها التحديات التي يواجهها قطاع النفط في ظل شحّ الميزانيات التي تحتاجها المؤسسة لتسيير أعمال قطاع النفط في ليبيا.

ورحب السفير بالموقف الذي اتخذه صنع الله وحرصه على أن تبقى إيرادات النفط في حسابات المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن يتم التوصل لتسوية شاملة واضحة يتم من خلالها معرفة أين تُصرف هذه الأموال، وأن يتم صرفها في البناء والتنمية والتعليم بما يعود بالنفع على كافة شرائح الشعب الليبي بمختلف المناطق، وفق البيان.

وأكد سفير الاتحاد الأوربي لدى ليبيا، على أن العملية السياسية تسير بشكل جيد، واستمرار الاتحاد الأوروبي في دعمه للمؤسسة الوطنية للنفط كونها العمود الفقري للاقتصاد في ليبيا.

من جانبه قال صنع الله، “يربط ليبيا بالاتحاد الأوروبي علاقات تاريخية قوية، ويجب أن تكون منطقة البحر الأبيض المتوسط منطقة سلام، لتبادل التعاون الاقتصادي بين ليبيا ودول الاتحاد، كما أن أي تأثيرات في ليبيا ستلقي بظلالها على أوروبا والعكس، ومنها على سبيل المثال الهجرة غير الشرعية، وتهريب المحروقات، وغيرها من الجوانب الهامة، التي تحتّم على المجتمع الدولي خاصةً دول الاتحاد الأوروبي لقربها الجغرافي تقديم الدعم اللازم لإعادة الاستقرار الى ليبيا، لأنه باستقرارها دون أدني شك ستستقر الدول الأوروبية”.

وأضاف  صنع الله بأن المؤسسة الوطنية للنفط هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إدارة قطاع النفط بالدولة الليبية، وهو المصدر الوحيد للدخل في البلاد، مؤكداً على ضرورة تحييدها عن أي تجاذبات سياسية كمؤسسة سيادية تهم كل الليبيين، مثمناً الدور الكبير الذي لعبه مؤتمر برلين والدعم المقدّم من المجتمع الدولي والأمم المتحدة والبيانات والقرارات التي تم إصدارها لأجل تحّييد المؤسسة والحفاظ على كيانها ووحدتها وتجنيبها لأي صراع سياسي، لأجل الشعب الليبي والأجيال القادمة، مؤكداً بأنه قد تم الاحتفاظ بالأموال في حسابات المؤسسة لدى المصرف الليبي الخارجي لضمان  استخدامها في بناء ليبيا وخدمةً لشعبها و عدم ذهابها الى اللصوص .

وفي ختام اللقاء أكد السفير انطونيو على أن الاتحاد الأوروبي ومن خلال هذه الزيارة للمؤسسة الوطنية للنفط يعطي رسالة للجميع مفادها استمراره في تقديم كل الدعم لهذه المؤسسة العريقة التي لطالما حافظت على ثروة الشعب الليبي وتمسكّت بالثوابت الوطنية طيلة الأعوام الماضية برغم كل التحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى