الآثار الليبية تستنكر الاعتداء على فيلا “جايسون ماجنوس” في شحات

أخبار ليبيا24

استنكر رئيس مصلحة الآثار الليبية أحمد حسين الاعتداءات التي تطال المواقع الأثرية وآخرها ما تعرضت له فيلاجايسون ماجنوس” من أعمال تخريب ونهب للغطاء الذي يحميها.

واستنكر حسين أيضًا الخربشات والكتابة على الجدران ورمي القمامة بجنب المواقع الأثرية معتبرًا أن هذا السلوك لا يليق بالمواطن الليبي.

وناشد رئيس مصلحة الآثار الجهات ذات الاختصاص مثل الشرطة السياحية ورجال الحرس البلدي والأمن والسكان على ضرورة أن تطلع بمهامها لحماية الموروث الثقافي الليبي والمحافظة عليها.

ومنزل “جيسون ماجنوس” هو منزل فخم كبير في قورينا (شحات) يبدو أنه يخص تيبريوس كلوديوس، كاهن أبولو في نهاية القرن الميلادي الثاني.

وهذا المنزل في الأصل عبارة عن منزلين عُدّلا ودمجا ليكونا منزلاً واحداً وكانت في المنزل الكبير القائم على موقع مرتفع من الغرب غرف الاستقبال التي بنيت حول فناء تحيط به الأعمدة.

وفي غرفة الاستقبال الكبرى في الطرف الجنوبي بقايا رصيف فخم من الرخام الملون بينما تقوم خارجها تماثيل إلهات الفنون التسع.

ويحوي غرف وممرات أخرى مصاطب من الفسيفساء الجيدة وبقايا رخام كانت الجدران مصفحة به، وزخارف بالدهان.

أما المنزل الصغير في الناحية الشرقية، وهو مقام كذلك حول فناء، فقد كان مخصصاً لاستعمال الأسرة، وغرفتاه الغربيتان لهما مصاطب ممتازة من الفسيفساء التي لا تزال في حالة جيدة، ففي الجنوبية منهما، وهي ربما كانت حجرة نوم، أحسن مصطبة من الفسيفساء رسمت في وسطها صورة إلهة البحر وفي زواياها أشكال ترمز لفصول السنة الأربعة.

وقد دمجت في هذا البناء ثلاثة معابد صغيرة كانت إلى الشمال من المنزل الكبير، وظل المعبد الغربي منهما يحتفظ بطابعه الديني كمعبد خاص لصاحب المنزل فقد وجد فيه رصيف من الفسيفساء نقش عليه :”العبد الذي طالما صلى من أجل سلامة وانتصار تيبيريوس كلوديوس جيسون ماجنوس Invarius من إنفاريوس Hermes إلى الرب العظيم هرمس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى