غويلة: جماعة الإخوان تمارس سياسة المراوغة لينفردوا بالمشهد مع الأمم المتحدة

جماعة الأخوان على المشايخ وأولهم "الغرياني" الجلوس في المساجد وتعليم الناس الطهارة والصلاة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

سرد عضو هيئة علماء ليبيا ودار الإفتاء، عبدالباسط غويلة، واقعة تبين مراوغات جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب العدالة والبناء، على خلفية هجومه على المفتي المعزول الداعم للجماعات الإرهابية الصادق الغرياني.

غويلة قال ، في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”، إن رجلا ينتمي لحزب العدالة والبناء يدعى عبدالرحمن الأنصاري، اتصل به وبعدة أشخاص يتواجدون في تركيا، مؤكدًا أنه مبعوث من قبل رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان؛ من أجل جمع الكلمة والتعاون بينهم لما فيه مصلحة البلاد والعباد.

وأضاف أن جميع الأطراف استجابت، وضربوا موعدا للقاء، ثم حدثت ظروف، حالت بينهم وبين الموعد، ولكن تم تحديد موعد آخر، بعد مدة طويلة، إلا أن الكل رحب بهذا الموعد، مبينا أنه قد استدعي للاجتماع مجموعة من دار الإفتاء حتى يتم المصالحة والتعاون ونسيان الماضي وترك الخلاف جانبا، وعدم الحديث عن الماضي.

وأوضح أن الجميع جاء إلى الاجتماع، في السادس عشر من فبراير 2018م، وحضر ممثل عن جماعة الإخوان المسلمين، لكن كانت المفاجأة عندما بدأ النقاش، قال عبدالرحمن الأنصاري مبعوث محمد صوان، الذي كان سببا في الاجتماع، إنه لا يمثل إلا نفسه، ولا يمثل صوان ولا حزب العدالة والبناء.

وذكر أن الجميع تفاجأ، وتعجب من هذا الصنيع، ونقض ما تم الاتفاق عليه، متساءلا “هل هذه سياسة المراوغة وتكتيك سياسي، حتى لا يلتزم الحزب بمخرجات هذا الاجتماع أم أنها السياسة، التي صدعوا بها الرؤوس، وأنهم أفقه الناس في السياسة، وعلى أهل العلم أن يستشيروا هذا الحزب في أمور السياسة، وعلى المشايخ الجلوس في المساجد، وليس لهم إلا تعليم الناس الطهارة والصلاة؟”.

وأكمل “هل هذه سياسة المراوغة، ليحصروا المشايخ في جانب واحد من الدين، ليخلوا لهم الجو، وبذلك يفعلوا في الناس ما يريدون وما يشاؤون، وينفردون بالمشهد مع الأمم المتحدة، والتي لا يردون لها طلبا أبدًا؟”.

وكان حزب العدالة والبناء، عبّر الخميس الماضي، عن رفضه لتصريحات الغرياني بشأن الأوضاع السياسية الراهنة، ومجريات الحوار القائم بين الأطراف الليبية الذي ترعاه الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى