هل لهم من باقية..الذكرى الثالثة لتحرير منطقة بوصنيب غرب بنغازي من الإرهابيين

أخبار ليبيا24

منذ أن أعلنت التنظيمات الإرهابية في ليبيا عن تواجدها على الأرض بدت علامات الرفض في عموم البلاد لتواجد هذه التنظيمات وعناصرها سواءً كانوا ليبيين أم أجانب.

أعلن الكثير بشتى الطرق عن رفضهم لوجود عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي وغريمه تنظيم القاعدة في ليبيا تحت أي ذريعة كانت.

فالجميع يعلم أن وجود هذه التنظيمات الإرهابية في ليبيا سيقودها إلى أن تكون بلدًا مدمرًا تغيب فيه أي ملامح وأشكال الدولة وتنتهي مؤسساتها الأمنية والعسكرية والخدمية.

ورغم محاولات الإرهابيين إنزال الرعب والخوف في قلوب الناس بأن ارتكبوا أشنع الجرائم وأبشعها وتعمدوا بث هذه الجرائم عبر منصاتهم المختلفة للنيل من عزيمة الليبيين إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل.

ورغم التأثير السلبي لتواجد هذه التنظيمات الإرهابية في ليبيا على حياة الناس على كافة الأصعدة الاجتماعية والأمنية والاقتصادية والثقافية والتعليمية، إضافة إلى ظروف النزوح والتشرد إلا أن الليبيين رفضوا الانصياع لهم والاقتياد بهم.

وعلى العكس تمامًا كان الليبيين لكل من استطاع بطريقته أن يعلن رفضه ومقاومته لوجود هذه التنظيمات الإجرامية ولأفكارها وعقائدها الضالة المضلة.

هذا الرفض سهل مهمة الجيش الليبي الذي التف حوله الليبيين من كافة المدن والتحقوا بصفوفه خلال معارك تطهير البلاد من سيطرة التنظيمات الإرهابية التي تحالفت على قتل الليبيين وتدمير بلادهم.

بدأت المدن والمناطق تحرر تباعًا وبدأ رؤوس الإرهاب يتساقطون واحدًا تلو الآخر قتلى وأسرى بين أيدي الليبيين وتشتت شملهم وتفرق جمعهم وصاروا فرادى هاربين مختبئين من ضربات الجيش الليبي.

في يناير من العام 2017 أعلن الجيش الليبي سيطرته على منطقة بوصنيب غرب مدينة بنغازي من سيطرة الجماعات الإرهابية والقضاء على أعداد كبيرة من عناصر هذه الجماعات.

تحرير بوصنيب جاء بعد أن أطلقت القوات الخاصة “الصاعقة” عملية عسكرية حملت اسم “حق الشهيد” لتحرير منطقتي قنفودة وبوصنيب، التي يتواجد بهما مقاتلي داعش ومجلس شورى ثوار بنغازي.

اليوم بعد سنوات من تحريرها عادت الحياة تدب في شرايين منطقة بوصنيب التي ظلت لسنوات مكانًا مظلمًا مقرفًا مخيفًا خلال سيطرة الإرهابيين عليها وتحولت بفضلهم إلى مكان يمثل الموت والدم، عكس ما هي عليه اليوم من عودة كل ساكنيها وازدياد الحركة العمرانية وعودة عجلة الاقتصاد، مقبلة على الحياة بكل أمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى