قوات الأمن وجهًا لوجه ضد داعش وإحباط عمليات إرهابية

"ذئاب داعش" التهديد الإرهابي الأكبر للأمن في تونس

أخبار ليبيا 24 – متابعات

تعيش دولة تونس فراغ أمني كبير ، خاصة بعد إعفاء وزير الداخلية توفيق شرف الدين، من مهامه الثلاثاء المنصرم .

وتخوض تونس معركة مفتوحة ضد الجماعات الإرهابية منذ سنة 2011، بعد الإطاحة بنظام زين العابدين، وتشير الإحصائية إلى أن ضحايا المؤسسة الأمنية بلغ 400 عناصر من الشرطة في مختلف العمليات الإرهابية بالبلاد .

وتتمركز الجماعات الإرهابية في الجبال الواقعة في الشريط الحدودي مع الجزائر “جبال الشعانبي، وسمامة، والسلوم، والمغيلة”، مستفيدة في ذلك من تشعب التضاريس.

ومن أشهر العمليات الإرهابية التي شنها تنظيم الدولة الإرهابية ضد  القوات المسلحة التونسية في شهر يوليو 2013والتي استهدفت 8 جنود، وذبح 14 عسكريا في شهر أغسطس 2014.

كما شهدت منطقة “حاسي الفريد “من محافظة القصرين في أواخر ديسمبر الماضي عملية ذبح لأحد الرعاة، ويدعى عقبة الذيبي، من قبل تنظيم داعش.

ووجهت قوات الأمن التونسية من توجيه ضربة قاسمه لتنظيم الدولة الإرهابي بالقبض على أخطر عنصرين إرهابيين “هما حمزة النوالي ومحمد العبدولي” اللذين ثبت تورطها في معظم العمليات الإرهابية التي عرفتها تونس منذ عام 2015.

كما اعتقلت السلطات الأمنية التونسية، في الثامن من يناير الجاري مجموعة مؤلفة من 5 أشخاص بينهم قيادي في جماعة متشددة تابعة لتنظيم القاعدة في المغرب، كانوا يخططون للقيام بعمليات إرهابية.

وأكدت وزارة الداخلية التونسية، في بيانٍ لها، أن القيادي الذي ألقي القبض عليه “إرهابي مُصنف خطير جدًا، وهو من أحد قادة ما يسمى بتنظيم القاعدة الإرهابي بالبلاد، حيث سبق له الاضطلاع بمهام قيادية بذات التنظيم بإحدى بؤر التوتر” من دون تحديدها.

وتابع البيان، أن الموقوفين الثلاثة الآخرين كانوا يوفرون معدات ودعمًا لوجيستيًا للتخطيط للقيام بعمليات إرهابية، فيما كان عنصرين خطيرين تم تحديد مكانهما، وتوقيفهما بالعاصمة تونس.

ويري سياسيون محليون أن عودة نشاط داعش في تونس إلى دخول تركيا ونظام أردوغان في الصراع الليبي، خاصة بعد الأخبار المتواردة بخصوص نقل عناصر تنظيمي “داعش” و”النصرة” من سوريا إلى ليبيا عبر مطار جربة التونسي .

وأكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري في تصريحات صحفية “بالتأكيد تم نقل عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي و”جبهة النصرة”، تم نقلهم من سوريا بواسطة المخابرات التركية والكثير من المقاتلين، وهذا الموضوع خطير جدا، لأن هناك استخداما لأحد مطارات تونس في هذا الجانب، وهو مطار جربة، حيث يتم إنزال مجموعات إرهابية في تونس، ويتم نقلهم إلى ليبيا عن طريق الجبل الغربي، ومطارات مصراتة وزوارة ومعيتيقة استقبلت أعدادا كبيرة من “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش”.

المسماري أشار إلى أن “البرلمان التونسي السابق تحدث عن ذلك في إحدى جلساته، وهناك أحاديث للسياسيين التونسيين عن هذا الأمر بالأرقام، والدولة التونسية تحت سيطرة حزب “النهضة”، التابع لتنظيم الإخوان الدولي، وهم الذين يسيرون الدولة”.

وكان الإرهابيين يريدون من ليبيا أن تتحول لإمارة لدولتهم الإرهابية المزعومة وتقاطروا عليها من كل حدب وصوب، حاولوا السيطرة على بعض المدن الليبية بعد أن ارتكبوا فيها جرائم عدة من أجل إشاعة الخوف والرهبة في قلوب الناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى