أوحيدة:  السراج يحاول إعادة تدوير زعماء المليشيات في طرابلس

السراج يعين زعيم مليشيا بدرجة مستشار أمني قومي

أخبار ليبيا 24 – أمن  

حذر عضو مجلس النواب، جبريل أوحيدة، من دمج المجرمين من قادة التشكيلات المسلحة بمناصب عليا في ليبيا، مشيرًا إلى ما يحدث في طرابلس من تعيين قادة المليشيات في مناصب سيادية.

أوحيدة وصف في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، هذه التعيينات بأنها “إعادة تدوير”، مُضيفًا “الصراع الآن على أشده بين أقطاب الغرب الليبي من مليشيات مسلحة وزعامات”.

يذكر أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، قرر إنشاء جهاز “دعم الاستقرار”، من رئيس وثلاثة نواب، على أن تكون له ذمة مالية مستقلة، ومن أبرز مهامه التي أسندت رئاسته لآمر مليشيا غنيوة، عبد الغني الككلي، حماية المقرات الرسمية للدولة وتعزيز حماية المسؤولين، وتأمين الاحتفالات والمناسبات، وتنفيذ العمليات القتالية، ومكافحة الشغب، وملاحقة المطلوبين في القضايا، وتبادل المعلومات مع الأجهزة الأمنية.

واحتفلت مليشيا غنيوة الككلي، أول أمس، بالألعاب النارية والأسلحة ونحر للإبل والأغنام في بلدية أبوسليم، بعد قرار تعيين آمرها عبدالغني الككلي، رئيسًا لـ”جهاز للأمن القومي” من قبل السراج، وتكليف آمر مليشيا ثوار طرابلس، أيوب بوراس، وحسن بوزريبة من مدينة الزاوية، نوابًا له.

وأثار تعيين غنيوة الذي لا يحمل أي مؤهل تعليمي أو رتبة عكسرية أو أمنية ولا يجيد الإ اللهجة العامية الليبية ، سخرية بين الأوساط الليبية، وقال حسن الصغير وكيل وزارة الخارجية الأسبق،  بالحكومة الليبية ” إن غنيوة الككلي تحول من آمر ميليشيا يتدخل في شغل الشقق بطريق المطار والخلافات الزوجية وفض المنازعات حول توزيع حجم الأرصفة في سوق بوسليم، إلى أمين الأمن القومي الأول”.

وغنيوة من مواليد مدينة بنغازي، ودخل السجن بسبب تورطه في جرائم جنائية، وبعد الإطاحة بالنظام السابق، شكل ميليشيا مسلحة تعرف بـ”الأمن المركزي”، وأصبح من الشخصيات التي تتمتع بنفوذ واسع في العاصمة طرابلس.

وكان غنيوة قد انتقل  الى طرابلس برفقة عائلته وهو صغير ، وأنقطع عن الدراسة باكرا ،وعمل في صغره مع ابيه في مخبز النصر في ابوسليم قبل أن يلج عالم الانحراف وهو مراهق من خلال علاقاته بعصابات بيع المخدرات والخمور المهربة ، وقام إحدى الليالي حدت خصام بينهم وقام أحدهم بطعن أحد الاصدقاء حتى الموت وحكم عليهم بالسجن 14 عاما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى