جرائم الإرهاب..الذكرى السادسة لتفجير بوابة الجليداية شرق أجدابيا

أخبار ليبيا24

منذ أن حاولت التنظيمات الإرهابية في ليبيا السيطرة على البلاد تعمدت إلى إثارة الفوضى من قتل وخطف وتهديد ووعيد واستعملت كل الأساليب والطرق البشعة لتثبت أقدامها.

ومن أجل تحقيق هذا الحلم استعانت التنظيمات الإرهابية بعدد كبير من العناصر الإرهابية من خارج ليبيا تقلد هؤلاء العناصر المناصب القيادية من أمراء ومفتي هذي الجماعات وشرعيين وقضاة وتسببوا في زيادة الفوضى والدمار والخراب في البلاد.

لم يجلب هؤلاء الإرهابيين إلا الموت و كل الأساليب الإجرامية من تفخيخ وتلغيم للمنازل والسيارات وزرع هذه الأفكار في رؤوس الشباب المغرر البهم الذين انضموا إليهم وكانوا يتحركون تحت إمرتهم ينفذونها بحذافيرها.

ظن الإرهابيون أنه باتباع نهج العنف المفرط يستطيعون كسر شوكة الليبيين والتمكن من عزيمتهم والسيطرة على البلاد فتعمدوا نشر جرائمهم وتصويرها وتوثيقها وبثها عبر منصاتهم المختلفة.

التفجير واستعمال السيارات المفخخة كان أحد الأساليب الإجرامية التي اتبعتها الجماعات الإرهابية نفذت طيلة السنوات التي كانت تحاول فيها إثبات وجودها أكثر من عملية إرهابية استهدفت العسكريين ورجال الأمن عدا المدنيين.

بوابة الجليداية شرق مدينة أجدابيا، شهدت في مثل هذه الأيام منذ 6 سنوات وتحديدًا في 13 يناير من العام 2015 هجومًا انتحاريًا  أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الليبية الخاصة.

سيارة يقودها  إرهابي انتحاري أقدم على تفجير نفسه وسط الجنود المرابطين في النقطة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة أربعة آخرين بجروح.

وسبق هذا الهجوم هجومًا إرهابيًا مماثلا في 30 أكتوبر من العام 2014 إل أنه لم يسفر عن مقتل أي من الجنود، لانفجار السيارة الملغومة التي كان يقودها الانتحاري على مسافة أمتار من النقطة الأمنية.

كل تلك الجرائم وكل ذلك العنف المفرط لم يثني الجيش الليبي ولا الليبيين عن مقاومة ولا محاربة هذه التنظيمات الإرهابية التي تحالفت واجتمعت في ليبيا من أجل تحقيق حلمها في إنشاء قاعدة لها ودولة حسب زعمها.

إلا أن تلك الأحلام والأماني اصطدمت بصخرة وعي الليبيين وعزيمة الجيش الليبي الذي لم يتوقف حتى تم تحرير كافة المدن والمناطق التي حاول الإرهابيين السيطرة عليها، فعادت إليها الحياة وسرت فيها الدماء. 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى