غوتيريش يجدد مخاطبة مجلس الأمن لنشر مراقبين لوقف إطلاق النار في ليبيا

نشر مراقبين دوليين وأفراد غير مسلحين ولا يرتدون الزي العسكري

أخبار ليبيا 24 – متابعات

جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مخاطبته لمجلس الأمن بشأن مقترحه القاضي بنشر مراقبين دوليين في ليبيا لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار من سرت، كاشفًا عن أن اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 طلبت ذلك.

وبحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية عن موقع “كانبراتيمز نيوز”، فإن غوتيريش قال في تقريره المؤقت أمس، إلى مجلس الأمن بشأن الترتيبات المقترحة لمراقبة وقف إطلاق النار “إنه ينبغي إرسال فريق إلى العاصمة طرابلس كخطوة أولى؛ لتوفير الأسس لآلية قابلة للتطوير تابعة للأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار ومقرها سرت”.

وأكد أن اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 بين طرفي الصراع، طلبت نشر مراقبين دوليين أفراد غير مسلحين ولا يرتدون الزي العسكري تحت رعاية الأمم المتحدة، مشيرًا إلى إنهم سيعملون جنباً إلى جنب مع فرق مراقبة مشتركة من حكومتي الوفاق والمؤقتة .

كما أكد غوتيريش أن الأطراف الليبية عبرت أيضا عن موقفها الثابت؛ بأنه لا ينبغي نشر أي قوات أجنبية من أي نوع، بما في ذلك الأفراد النظاميون للأمم المتحدة، على الأراضي الليبية، موضحًا أنه طبقا لمخطط اللجنة العسكرية، فإنه من المتوقع أن توفر الأمم المتحدة فريقًا ذكيًا وقابلًا للتطوير من المراقبين الدوليين المحايدين للقيام بالمراقبة في منطقة سرت.

وكرر، التزام الأمم المتحدة بمساعدة ودعم اللجنة العسكرية المشتركة في تفعيل اتفاق وقف إطلاق النار، محذرا من أن التأخيرات الحالية تنطوي على خطر الفشل في الالتزام بالجدول الزمني.

ولفت إلى أن لديه معلومات تؤكد أن هناك نشاطا عسكريا للقوات الداعمة للجانبين، وكذلك رحلات شحن عسكرية، مما يعرقل تنفيذ الاتفاقية، خاتما بالتنويه، إلى أن وقف إطلاق النار الدائم في ليبيا يحتاج قبل كل شيء إلى موافقة الأطراف والليبيين العاديين، على حد قوله.

وكانت وكالة الأنباء الألمانية، أفادت في نهاية العام المنصرم، بأن الأمين العام الأمم المتحدة، اقترح في تقرير رفعه لمجلس الأمن، تشكيل لجنة مراقبين دوليين تضم مدنيين وعسكريين متقاعدين من هيئات دولية، على غرار الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى