المسماري: سيتم إرسال مُتقاعدين لإخراج المرتزقة في المدة المتبقية

المسماري: البعثة ستتشكل من عدد من الجنسيات ومن منظمات دولية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

رحب الناطق باسم قائد الجيش الوطني اللواء، أحمد المسماري، بقرار الأمم المتحدة بشأن إرسال بعثة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا والإشراف على إعادة فتح الطريق الساحلي.

المسماري أوضح أن القرار يتضمن إرسال مراقبين دوليين من المدنيين والعسكريين المتقاعدين وليس قوة مراقبة عسكرية، مشيرًا إلى أن البعثة ستتشكل من عدد من الجنسيات ومن منظمات دولية منها الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية.

وأوضح، – في تصريحات تلفزيونية – أن إرسال قوة مراقبة عسكرية يحتاج إلى اتفاقيات، وقرار من مجلس الأمن الدولي، وإلى موافقة كافة الأطراف والجهات في ليبيا ومنها القوات المسلحة والبرلمان، منوها بأن هذه الإجراءات غير مطلوبة الآن، حيث يتم إرسال مدنيين وعسكريين مُتقاعدين لتنفيذ مخرجات جنيف من أجل حل مشاكل المواطن الليبي، مؤكدًا أن القرار لا يتعارض مع اتفاق جنيف.

وأعرب عن أمنيته بتعميم القرار على مناطق أخرى، وعلى المسارات الأخرى الاقتصادي والسياسي، مشيرًا إلى أن عامل الثقة مفقود بين الأطراف الليبية وهو ما يتطلب عوامل مساعدة لاستعادة الثقة ولو لفترة مؤقتة تمهيدًا لعودة المؤسسات الموحدة، وإعمال دستور دائم يضمن استقرار الأوضاع.

وعن انتشار المراقبين الدوليين في عدة مدن منها طرابلس وسرت والجفرة، نفى علمه بخريطة تحرك المراقبين، موضحًا أن البعثة ستأتي بخرائط تحركاتها وتحددها الأمم المتحدة، مؤكدًا أن انسحاب بعض الوحدات العسكرية الآن غير مطروح على الإطلاق، وأن الأهم هو خروج القوات الأجنبية والمرتزقة في المدة المتبقية من مهلة الـ90 يوما المحددة حسب الاتفاق، وأن المراقبة الدولية إذا استطاعت تنفيذ هذا البند فإن الليبيين سيُرحبون بأي مساعي مدنية لحل الأزمة الليبية.

وأكد أن بعثة المراقبة الدولية مُهمتها الإشارة إلى الجهات التي تخترق الاتفاق، مشددًا على أن إخراج الأجانب خاصة الأتراك الذين أتوا بعشرات الآلاف من المرتزقة وأتوا بطائراتهم المسيرة وبقوات كاملة، يحتاج إلى إرادة حقيقية قوية من المجتمع الدولي.

ونوه بأن تجربة المراقبة الدولية من قبل الأمم المتحدة لم تكلل بالنجاح في تجارب عديدة منها عدة دول إفريقية واليمن والعراق، مشيرا إلى أن المطلوب من البعثة الدولية أن تحدد من المعرقل لجهود التسوية والحل ومن المعوق لإحلال السلام، ومن الذي يعرقل فتح الطريق الساحلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى