قدم روحه للدفاع عن درنة .. وتوفي قبل إعلان تحريرها بساعات قليلة

قيادة الجيش تسمي سرية باسم "باسط بو بلايل" تكريمًا لما قدمه من أجل الوطن

أخبار ليبيا 24 – متابعات

الكتيبة 276 مشاه التابعة للقوات المسلحة بقيادة باسط بوبلايل التابعة لغرفة عمليات عمر المختار الأبرق اتجهت في العاشر من مايو 2018، إلى مدينة درنة، وتمركزت فـي عدة نقاط على تخوم المدينة، من أجل المشاركة في محاربة الإرهابيين بالمدينة.

 وسميت الكتيبة فيما بعد بعض ضمها رسميًا لقيادة الجيش باسم سرية طارق بن زياد المقاتلة “الجبل الأخضر”، وشارك أبطالها في أغلب المحاور  والجبهات في مدينة بنغازي، والحقول والمواني النفطية، وكذلك تحرير درنة، ومعارك طرابلس  .

وصلت الكتيبة بأبطالها  لمحور الظهر الحمر جنوب مدينة درنة، ومنطقة كرسه، ووادي كرسه، للمشاركة في المعارك ضد ما يسمي “مليشيات مجلس شورى درنة القريب من تنظيم القاعدة الإرهابي” .

وكما أطلق على الكتيبة لاحقا سرية الشهيد باسط بو بلايل، وهو آمرها الذي قتل في درنة يوم حرر ت فيه قوات الجيش، منطقة شيحا، ولقنا أبطال هذه السرية الجماعات الإرهابية درسا لن ينسوه في الإقدام والبطولة  .

باسط انويجي بوبلايل العوكلي لعبيدي آمر سرية طارق بن زياد هو مؤسسها وآمرها شاب شجاع تنادي لحماية وطنه من الجماعات الارهابية، وأفعالها كان مقداما شهد له الجميع بالبطولات والمواقف وكان يتقدم الصفوف شارك في قتال الجماعات الإرهابية في بنغازي والحقول النفطية والجفرة، وكذلك درنة وكان مقاتلا شرسا.

 في اقتحام القوات المسلحة لمدينة درنة وتحريرها وتحديدا في منطقة شيحا يوم التاسع من يونيو عام 2018 قتل “بو بلايل” وتحررت شيخا في ذلك اليوم، ومن ثم درنة بالكامل، وتخلصت المدينة من شبح الإرهاب الذي جثم على صدرها لسنوات ونكل بأهلها وأذاقهم ويلات الذل والهوان وارتكب فيها أبشع الجرائم الإنسانية من قتل وذبح وجلد وخطف وإخفاء قسري .

اعتقد الإرهابيين ومن دعمهم أن ليبيا أرض خصبة وستكون وكل مقدرتهم ملك لهم لتنفيذ مخططهم الدولي، بما تمتع به من موارد غنية ومن خلال موقعها الاستراتجي ستكون نقطة ارتكاز  وقاعدة لهم للسيطرة على المنطقة بأسرها وشوكة في خاصرة محيطها.

توغلت الجماعات المتطرفة في المؤسسة التشريعية عن طريق المؤتمر الوطني العام المنتهي في ليبيا ومنحت غطاء للجماعات الإرهابية ودعمتها ماديا ومعنويا بل وصل الأمر إلى أن عينت إرهابيين في مواقع حساسة .

وكان تركيزها على إنهاء مؤسسات الدولة لتحل محلها وارتكبت كل الجرائم التي لا تخطر على بال بشر من اغتيالات وإخفاء قسري، ولكن القوات المسلحة بدأت في تنظيم صفوفها من العدم وتطوع شباب في مقتبل العمر في صفوفها للقضاء على التنظيمات الإرهابية دافعهم الوطني وحلمهم بقيام دولة هم من حفزهم ليقدموا أرواحهم فداء للوطن وتخليصه من شر الجماعات الإرهابية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى