قبيلة المحاجيب بصرمان تستنكر نبش القبور ونقل الرفات من المقابر

أخبار ليبيا24- خاص

استنكر أعيان ومشايخ قبيلة المحاجيب بمدينة صرمان غرب البلاد تصرفات المجموعة “الإرهابية” التي تقوم بنبش القبور ونقل الرفات من المقابر.

وقال الأعيان في بيان تابعته وكالة أخبار ليبيا 24″ إن ما حدث خارج عن نطاق الشرع والقانون والأعراف، حيث تم إبلاغهم بأن هذه المجموعة جاءت إلى المقبرة العتيقة وقالت إنها تبحث عم أعمال السحر والشعوذة، باعتبارهما أمران منكران.

وأضاف أعيان ومشايخ قبيلة المحاجيب، :”أن الأمر تغير ورأينا قبوراً منبوشة ورفات منقولة وإن ما حدث شبيه بأفعال السحرة والمشعوذين في تحريمه”.

وأوضح البيان، :”أن الدفن في المقابر قديما كان يقتصر على الطين والحجارة وكنا نسمع استخدام السحرة لعظام الأموات  فيحدث النبش من السحرة والكلاب، ولكن القبور الآن أحكم سدادها بالإسمنت ولا تنبش”.

وأكد أعيان ومشايخ قبيلة المحاجيب أن ما حدث لم يقتصر على البحث عن السحر بالحفر بالأيدي بل كان بالمعاول والآلات الكهربائية وهذا بحث بطريقة منكرة.

وأضاف البيان، أن الدفن يتم بتصاريح ونقل الجثث والرفات كذلك، فكيف لهم بنقل الأموات فهذا يعتبر اعتداء أثيم، مطالبين المجلس الرئاسي بإيقاف هذا الاعتداء واتخاذ الإجراءات القانونية تجاههم.

وكان النقيب العام للأشراف، عزالدين بالعيد الشيخي الاعتداءات المتكررة وما وصفة بالحملة المُمنهجة على الأضرحة والزوايا الصوفية ونبش القبور وتخريب المقامات بحُجج واهيه .

وقال الشيخي لـ”أخبار ليبيا24″ إن ماتقوم بعض المجموعات التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق من نبش للقبور بحجة محاربة السحر والدجل في المقابر ما هو إلا حجة باطلة”.

وعبر النقيب العام للأشراف عن استياءه من اقتحام الزواية الصوفية بمدينة صرمان، ونبش قبر مؤسس المنارة (زكري المحجوب) والمسجد وكسر مقتنياته والعبث بالمبنى التاريخي الأثري وتخريب المنارة القرآنية التي يزيد عمرها على 750 سنة.

ووصف الشيخي هذه الاعتداءات على الزوايا الصوفية والمقامات والأضرحة بالجريمة التي يجيب محاسبة مرتكبيها لأنه اعتداء صريح على الطرق الصوفية ومشايخها وجرهم في صراعات سياسية، خصوصاً أن هذه المجموعات محسوبة على جهات معينه سواء في الغرب أو الشرق أو الجنوب.

وأشار النقيب العام للأشراف في ليبيا، إلى أن مشايخ ورواد الزاوية العيساوية العتيقة بطبرق يتعرضون لمضايقات بشكل مستمر، كذلك الزاوية الدسوقية والعروسية ببنغازي تم الاستيلاء على مقارهم.

وطالب اليخي الحكومات شرق وغرب البلاد بحماية الزوايا الصوفية ومنع هذه الانتهاكات المتكررة، داعياً اليونيسكو بحماية تلك الأماكن التي تعتبر جزءا من الموروث الثقافي والمواقع الأثرية بليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى