الذكرى الثالثة لتحرير أخريبيش” آخر معاقل الإرهاب في بنغازي

أخبار ليبيا24

ثلاث سنوات مرت على ذكرى تحرير منطقة “أخريبيش” في وسط مدينة بنغازي من سيطرة الجماعات الإرهابية آخر معاقلهم في المدينة التي شهدت حربًا شرسة للتخلص من الإرهاب وأذنابه.

في 29 ديسمبر من العام 2017  أعلنت القوات المسلحة الليبية تحريره منطقة “سيدي أخريبيش” في بنغازي التي تعد آخر معاقل الإرهابيين في المدينة وتمكنت من فرض سيطرتها الكاملة عليها بعد تحصن الإرهابيين في المنطقة على مدى سنوات عديدة.

مدينة بنغازي لم تسلم من إجرام الإرهابيين وأفعالهم التي يخجل الشيطان منها، عاش أهلها سنوات صعبة جدًا انعدم فيها الأمن وغابت الدولة وأصبحت السيطرة شبه كاملة للجماعات الإرهابية.

وشهدت مدينة بنغازي حربًا دامت قرابة الثلاثة أعوام متتالية ضد الإرهاب ، تسببت في نزوح عدد كبير من سكان المناطق التي سيطرت عليها الجماعات الإرهابية من بينها “الهواري وبوعطني والليثي وبلعون وقاريونس وقنفودة والقوارشة والصابري ووسط البلاد”.

وتسببت الحرب في أزمات عدة طالت مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وإغلاق الأسواق التجارية والمحلات والنقص في موارد الحياة من المواد الغذائية والأدوية وإغلاق المستشفيات والعيادات المجمعة.

حوربت الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية في ليبيا عامة وبنغازي خاصة، ودُعمت التنظيمات الإرهابية من قبل بعض الساسة أصحاب التوجهات الإسلامية حتى أصبحت صاحبة نفوذ في المدينة التي ظن الإرهابيين أنه يمكن لهم إخضاعها.

ارتكبت التنظيمات الإرهابية طيلة سنوات وجودها في مدينة بنغازي جرائم عدة حيث استهدفت ضباط وجنود والجيش والشرطة إضافة إلى النشطاء والصحفيين الذين لم يرضخوا لهم وكانوا يتحدثون باسم الشارع في بنغازي الذي كان يرفض وجود الإرهاب والإرهابيين.

استعملت التنظيمات الإرهابية أبشع الطرق وأخبث الأساليب ضد ضحاياهم في محاولة منها لإرضاخ أهالي المدينة ومحاولة لإظهار قوتها وشدتها لإنزال الرعب في قلوب سكان بنغازي.

كان لوجود الإرهاب والإرهابيين أثر سلبي على نوعية حياة الليبيين من الناحية الاقتصادية والثقافية والمساعدات الإنسانية والتعليمية، نقصت الكثير من الضروريات والأساسيات من غذائية ودوائية تأثر التعليم بتوقفه لسنوات، كما توفقت الحركة الثقافية وأقفلت المسارح.

تحولت المنطقة إلى مكان موحش مظلم مقفر بارد تسكنه الأشباح إبان سيطرة الإرهابيين عليه، واليوم بعد القضاء على الإرهاب عادت إليها الحياة ودبت الدماء في شرايينها ولو بشكل جزئي من قبل أهالي المنطقة الفرحين بعودتهم، مطمئنين لاخوف ولا إرهاب بعد اليوم.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى