بعد أن ضاق الخناق عليها…التنظيمات الإرهابية لجأت إلى أفريقية

أخبار ليبيا24

بعد أن ضاق الخناق على التنظيمات الإرهابية لجأ الكثير منها إلى القارة الأفريقية التي حاول الاختباء فيها وأقدمت على أكثر من عملية إرهابية مستهدفة الأجهزة لأمنية والعسكرية والمدنيين الأبرياء ممن رفض وجودها في بلدانهم.

وتضافرت الجهود المحلية والدولية لمكافحة وجود وانتشار هذه التنظيمات الإرهابية في قارة أفريقية، حيث ساهمت في أكثر من مرة من القضاء على عدد من الإرهابيين والقبض على آخرين.

وحذر تقرير غربي من عودة قوية لتنظيم داعش الإرهابي في القارة السمراء، مشيراً إلى أن الخلايا الخاملة التي كانت منتشرة داخل أفريقيا استطاعت أن تنفذ العديد من العمليات الإرهابية في الأشهر القليلة الماضية.

وقال التقرير، الذى نشره موقع “بروسيكيوشن” إن كثيرين كانوا يأملون في ألا يتمكن داعش من مهاجمة المدنيين الأبرياء بعد أن فقد في ‏العراق وسوريا سيطرته على ما سمى بالخلافة أواخر عام 2017.

وذكر لتقرير أن تنظيم داعش الإرهابي قام بسرعة بتحويل عملياته وأمواله إلى مجموعات تابعة أصغر كانت تعمل لعدة سنوات ‏وشنت مجموعات في الفلبين وليبيا بالفعل هجمات محدودة ضد المدنيين.‏

وفقا لموقع “بروسيكيوشن”، فمنذ سقوط المعاقل النهائية في الشرق الأوسط، شهد تنظيم داعش انتعاشًا من ‏خلال شبكته الموزعة في جميع أنحاء إفريقيا، مع وجود خلايا كانت خاملة في نيجيريا ومالي وجمهورية الكونغو ‏الديمقراطية تنمو جميعها في القوة والقدرة.

ورجح الموقع عبر تقريره أن تكون ولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم داعش أقوى وأنشط ‏عناصر التنظيم اليوم، حيث يقع عملهم في شمال نيجيريا، بعد انفصالهم عن “بوكو حرام” وتمكنوا من إحداث ‏دمار شامل في معظم أنحاء نيجيريا وأجزاء من النيجر وتشاد والكاميرون.‏

ورغم هذه المعلومات التي ذكرها التقرير والتحذير من العودة القوية لتنظيم داعش الإرهابي إلا أن مصير الإرهاب والإرهابيين صار محتومًا لأنها منذ البداية لا تملك القاعدة الشعبية وترفضها الإنسانية جمعاء بمختلف عقائدها ومشاربها وأفكارها.

فالإرهابيون في ليبيا والدول الأفريقية الأخرى محكوم عليهم بالفناء ، وسيتم القبض عليهم جميعًا في نهاية المطاف وسيتم تحقيق العدالة.

وتعد اعتقالاتهم ضربة للحركات المتطرفة سواء في ليبيا أو الدول الأفريقية الأخرى فالجماهير ترفض عنف هؤلاء الإرهابيين الذين حاولوا إخضاع المجتمعات الليبية والأفريقية وإجبارهم على اتباع أفكاره الضالة المتطرفة.

ومهما طال اختباء واختفاء الإرهابيين سيتم في نهاية المطاف القبض عليهم فكل عملية اعتقال هي بمثابة تحذير للمتطرفين الآخرين المختبئين في ليبيا والدول الأفريقية بأنه سوف يتم العثور عليهم، وأن السجن هو مصيرهم جزاء لأفاعلهم وجرائمهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى