تستمر أعمال إبادة الإرهاب والإرهابيين..الجيش المالي يعلن مقتل 10 إرهابيين

أخبار ليبيا24

تتأثر الحياة بتغيرات عدة تؤثر عليها سلبًا أو إيجابًا من كافة مناحي الحياة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية، لاسيما من أهم هذه المتغيرات وجود الإرهاب في أي بلد.

الإرهاب أينما حل حل الدمار والخراب والموت والقتل وكافة أشكال الجريمة، بوجود الإرهاب في أي مكان يختفي الأمن، الأمن الذي يعتبر عصب الحياة.

وتلقائيًا إذا غاب الأمن يتأثر الوضع الاقتصادي إذ تكثر الجريمة الأمر الذي يقود إلى حدوث نقص في المواد الأساسية من غذائية ودوائية وارتفاع أسعارها بشكل كبير.

ويقود وجود الإرهاب أيضًا إلى مشاكل اجتماعية بين المواطنين خصوصًا بين ذوي أتباع التنظيمات الإرهابية والمتضررين من هذه التنظيمات، ناهيك عن المشاكل في العملية التعليمية من تغيير المناهج وإلغاء بعضها، إلى توقف الحركة الثقافية والفنية بسبب وجود هذه الآفة.

إلا أن رغم تلك المشاكل والعراقيل التي عاشتها المدن والمناطق التي وقعت في فترة ما تحت سيطرة الإرهاب والإرهابيين تمكنت من النهوض والقضاء عليهم ومطارتهم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية حتى تم تطهير المدن والمناطق من رجس هذه التنظيمات.

وصار الإرهابيين عقب تحالف الجهود عبارة عن جماعات مشتتة متفرقة لا مقر لها ولا مستقر يختبؤون في الأودية والجبال والكهوف خوفًا من الملاحقة والمطاردة.

وفي هذا الصدد، أعلن الجيش المالي أمس السبت مقتل 10 إرهابيين خلال هجوم استهدف قافلة عسكرية في وسط البلاد قرب الحدود مع بوركينا فاسو ولم يوقع خسائر في صفوف قواته.

وأضاف الجيش في تغريدة على تويتر إن الهجوم وقع بعد ظهر الخميس بين دينانغورو وموندورو، موضحًا أن “المجموعة التي تعرضت للهجوم لقت إسناداً نارياً من الطيران دون كشف المزيد من التفاصيل.

وأوضح أنّ الحصيلة بلغت في صفوف العدو عشرة قتلى إرهابيين، من دون تسجيل خسائر في الأرواح في صفوف الجنود الماليين.

وتشهد مالي أعمال عنف دامية منذ سقوط مناطقها الشمالية عام 2012 بأيدي جماعات محلية وجهاديين تم طردهم في العالم التالي بفعل تدخّل دولي.

وتشنّ جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش هجمات على أهداف عسكرية وتزرع عبوات ناسفة على الطرقات، ما يؤدي إلى وقوع ضحايا عسكريين ومدنيين.

وطالت هذه الهجمات المتداخلة مع أعمال عنف بين مجموعات سكانية محلية الدول المجاورة، وخصوصا النيجر وبوركينا فاسو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى