مهما فعل الإرهابيين فمصريهم بات محتومًا..تمديد الحكم على “555” متهمًا في قضية “ولاية سيناء 4”

أخبار ليبيا24

الجريمة بمختلف أنواعها وأشكالها وبشاعتها المفرطة كانت هي العلامة المسجلة للجماعات الإرهابية أينما حلت معتمدًة على هذا النهج لإنزال الرعب في قلوب الناس.

حاولت التنظيمات الإرهابية دائمًا أن تصور للعالم أنها قوة لا تقهر وأن أعدادهم كبيرة وأن لهم تواجد في كافة دول العالم وأنه لا يمكن قهرهم ولا القضاء عليهم.

حول الإرهاب حياة الناس في أي مكان تواجد فيه إلى جحيم يصعب العيش فيه، باتت أي مدينة أو منطقة حاول الإرهابيين الاستقرار فيها إلى مكانًا مدمرًا خاويًا يصعب العيش فيه.

ورغم كل ما فعل الإرهاب والإرهابيون في ليبيا أو في أي دولة عربية أو أفريقية أخرى إلا أنه أصبح الفشل والفناء هو مصيرهم المحتوم إذ تقلصت مناطق سيطرتهم وقلت أعدادهم وتفرقوا وتحطمت كل أحلامهم وأمانيهم.

الإرهابيون في ليبيا والدول الإفريقية الأخرى محكوم عليهم بالفناء ، وسيتم القبض عليهم جميعًا في نهاية المطاف وسيتم تحقيق العدالة ؛ حيث اعتقالاتهم نعد ضربة للحركات المتطرفة في أي مكان.

الناس سعداء عندما يتم القبض على هؤلاء المتطرفين، فالجماهير ترفض عنف الإرهابيين الذين يحاولون إخضاع المجتمعات الليبية والأفريقية إلى اتباع عقائدهم الضالة الإرهابية.

وكلما تم القضاء على أي مجموعة إرهابية في أي مدينة أو منطقة تدريجيًا تعود الحياة إلى تلك المدينة أو المنطقة بمجرد تطهيرها من هذه الجماعات البعيدة عن الإنسانية.

وفي هذا الصدد قرّرت المحكمة العسكرية في مصر مد أجل النطق بالحكم على 555 متهما في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”ولاية سيناء 4″، والمتهمين فيها بتأسيس 43 خلية عنقودية تابعة لتنظيم “داعش” ارتكبت 63 جريمة في شمال سيناء، لجلسة 29 ديسمبر الجاري.

وكشفت تحقيقات النيابة وتحريات قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية عن أن الجرائم الإرهابية التي نفذها المتهمون في القضية تركزت في محافظة شمال سيناء، بالإضافة إلى تواصل قيادات وكوادر الجماعة مع قيادات تنظيم «داعش» بدولتي العراق وسوريا بصفة دائمة ومستمرة.

وأكدت التحقيقات أن عددا من عناصر الجماعة التحقوا بمعسكرات التنظيم في سوريا لتلقي التدريبات على استعمال الأسلحة وصناعة المتفجرات واكتساب الخبرة الميدانية في حروب العصابات وقتال الشوارع، والعودة إلى مصر لتنفيذها في أعمال عدائية ضد الدولة ومؤسساتها ومواطنيها.

وأظهرت التحقيقات والتحريات أن المتهمين رصدوا مجموعة من المؤسسات والشخصيات العامة، في إطار تخطيطهم لارتكاب عمليات إرهابية، من بين تلك المخططات رصد مبنى وزارة الداخلية وأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، ورصد عدد من السفن العابرة لقناة السويس وميناء دمياط، وكنيسة بمنطقة عزبة النخل بالمرج، وكنيسة الأنبا شنودة بالغردقة، وكنيسة بولس الرسول بالعبور.

وأكدت التحقيقات أن جماعة “ولاية سيناء” الإرهابية يقف على رأس هيكلها التنظيمي ما يطلقون عليه “الوالي”، ويعاونه 3 مسؤولين “عسكري، وإداري، ومالي”، وأنهم قسموا محافظة شمال سيناء إلى 6 قطاعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى