زوجات الدواعش بعن مستقبل أولادهن بمبايعة الإرهاب

السلطات الليبية تجلي غانيات من زوجات أفراد داعش الإرهابي عبر معيتيقة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

استغل التنظيم الإرهابي “داعش” الكثير  من النساء، وقام نغسل أدمغتهنا بالحرب ودورهن المحوري في إنشاء التنظيم واستمرارية بقائه, فمنهن من اختارت الالتحاق بالتنظيم عن تصميم وقناعة ومنهن من ذهبن نحو مصير مجهول غير مدركات ما ينتظرهن وينتظر أولادهن من مآسي ومصائب وضغينة.

واستعان الإرهابيون في ليبيا بمتطرفين أجانب من دول عديدة دخلوا البلاد وصاروا أمراء وقضاة وشرعيين في السلم الإدراي للتنظيم الإرهابي وتحصلوا على مزايا وأموال لم يحلموا بها في بلدانهم لذلك حاولوا الاستماتة للدفاع عن هذه المكاسب التي حرمتهم منها القوات المسلحة.

من واجبات المرأة أن تلتحق بزوجها وتحترمه وتجله وتثق بقراراته وهكذا فعلت الكثير من الزوجات اللواتي التحقن بأزواجهن ليكتشفن أنهن باعن مستقبل أطفالهن بمبايعة زعيم التنظيم الإرهابي المدعو أبوبكر البغدادي.

وقد نشر مؤخرا شهادات لنساء من بين ألفي امرأة من أصول أجنبية محتجزة في السجون الليبية، من زوجات مقاتلي داعش، اللواتي جئن وراء الأزواج المقاتلين، قبل أن يختفوا في غبار المعارك، إما موتا، أو سجنا.

وقامت السلطات الليبية أمس السبت بإجلاء 11 امرأة من غانا كنّ زوجات لأفراد من تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضحت مصادر عسكرية أنه تم ترحيل النساء رفقة أطفالهن عن طريق مطار معيتقية وبحضور السفير الغاني وممثل عن وزارة العدل بحكومة السراج، مشيرة إلى أنه تم القبض عليهن في حرب سرت، وتم تسفيرهن.

وكانت السلطات الليبية قد أعلنت عزمها في أكثر من مناسبة تسليم زوجات مقاتلي تنظيم داعش وأبنائهم من حملة الجنسية التونسية إلى تونس خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد الانتهاء من إجراءات التثبت من هوياتهم.

 وقال رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، إنه يجري الترتيب لتسليم أكثر من 22 امرأة من زوجات عناصر تنظيم داعش الإرهابي المحتجزين بالسجون الليبية وحوالي 39 طفلاً، برأهم القضاء الليبي باعتبار أنه ليس لهم أي ذنب في انخراط آبائهم أو أزواجهم في تنظيم داعش، إلى تونس.

يذكر أنه في الثاني عشر من نوفمبر المنصرم، كشفت مصادر مطلعة، عن وجود مفاوضات بين السلطات القضائية في كل من ليبيا وتونس والجزائر ومصر، بشأن استلام داعشيات ألقي القبض عليهن في ليبيا.

وذكرت المصادر أن السلطات الجزائرية وافقت على استلام المتهمات، مشيرة إلى أن الإجراءات القانونية تُتخذ حاليا بهذا الصدد.

وأوضحت، أن سلطات العاصمة طرابلس، ألقت القبض على هؤلاء النسوة داخل جبهات القتال في مدينتي سرت وصبراتة، وقد ثبت تورطهن بالانضمام إلى تنظيمي داعش والقاعدة في ليبيا.

ووفق تقارير عربية ودولية، لعبت نساء داعش في ليبيا دورًا كبيرًا في الجرائم الإرهابية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد، وقد هرب البعض منهن إلى وجهات غير معلومة واعتُقل البعض الآخر وتم إيداعهن في السجون الليبية.

ترك الإرهابيون في المدينة عائلاتهم، نساء وأطفال صغار، ومن جنسيات مختلفة،  وكانت “وكالة أخبار ليبيا24” قد فتحت أكثر من ملف استقصائي يرصد حياة أطفال داعش في مركز إيواء مصراتة بعنوان “زهور داعش المهجورة” يتناول حياتهم في هذا المركز والخطوات التي سيتم اتخاذها تجاههم من قبل الدولة الليبية ودولهم الأصلية.

الأطفال هم نتاج “المجتمع الداعشي” الذي كان يُراد أن تُبنى أسسه المزعوم في مدينة سرت لرجال ونساء من جنسيات مختلفة جمعتهم بيعة قدموها للخليفة الإرهابي البغدادي، دمرت دولتهم المنشودة وتُرك الأطفال ضحية دون معيل.

مآسٍ كثيرة تسبب فيها الإرهابيون لكثير من الناس، قتل وتعذيب وتغيبب وخطف وتهجير، نتيجة غلوهم وتشددهم وتطرفهم وإجرامهم المبالغ فيه ولم يراعو طفلًا ولاشيخًا ولا امرأة.

يتم الإرهابيين الكثير من الأطفال، ورملوا النساء، وثلكوا الأمهات، دمروا الممتلكات نهبوا أرزاق الناس باسم الدين من أجل تحقيق حلمهم في إنشاء الدولة الإرهابية المزعومة.

هذه الخطوة التي قامت بها ليبيا هي رسالة إلى العالم أجمع أنها لن تعامل بالمثل وأنهم ليسوا قدوة لنا، رغم أن الإرهابيون لم يرحموا امرأة ولا طفلا ولا شيخًا إما بالقتل المباشر أو بقتل الأب والأخ والأبن المعيل، مايتسبب في حزنهم وأساهم.

احتجز أبناء وزوجات الإرهابيين في مراكز خاصة بهم وتحصلوا على الحماية وتلقوا العناية اللازمة، الإقامة والغذاء والخدمات الطبية إلى أن تم التواصل مع بلدانهم للاتفاق على نقلهم جميعًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى