ويليامز لليبيين: الوقت ليس في صالحكم والتقاعس والعرقلة سوف يكلفانكم الكثير

أخبار ليبيا24

قالت الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني ويليامز اليوم الأربعاء موجهة كلمتها إلى الليبيين إن الوقت ليس في صالحكم والتقاعس والعرقلة سوف يكلفانكم الكثير.

وأضافت ويليامز في الاجتماع الافتراضي الثالث للجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي توجد الآن 10 قواعد عسكرية في بلادكم تشغلها بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية

وأشارت الممثل الخاص إلى أنه يوجد الآن في ليبيا 20000 من القوات الأجنبية أو المرتزقة وهذا انتهاك مروّع للسيادة الليبية.

وتابعت ويليامز :”المرتزقة يحتلون منازلكم ويتسببون في تدفق السلاح إلى بلادكم وبلادكم ليست بحاجة إلى مزيد من الأسلحة“.

ولفتت الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه في يناير 2021، سيكون هناك 1.3 مليون ليبي، بحاجة إلى مساعدة إنسانية.

وأكدت ويليامز أن هناك انخفاض حاد في القدرة الشرائية للدينار الليبي وأزمة السيولة عادت بالكامل، إضافة إلى أزمة كهرباء رهيبة بسبب الفساد الفظيع وسوء الإدارة في جميع أنحاء البلاد.

وأفادت أن هناك 13 محطة كهربائية عاملة فقط من أصل 27 محطة، موضحة أنهم يحتاجون إلى مليار دولار أمريكي وبشكل فوري لاستثمارها في المرافق الأساسية لشبكة الكهرباء.

وذكرت الممثل الخاص أن تحقيق ذلك أصبح أمر في غاية الصعوبة بسبب الانقسامات في المؤسسات، وبسبب وباء الفساد وهذه الطبقة من الفاسدين المصممين على البقاء في السلطة.

ولفتت ويليامز إلى تفاقم أزمة جائحة كورونا وتسجيل 94000 حالة في ليبيا، ملمحة إلى أن هذه التقديرات منخفضة وأن العدد الفعلي أعلى من ذلك، إلا إن هناك نقصاً رهيباً في اختبارات الفيروس في البلاد.

وذكرت الممثل الخاص أن هناك فاعلون أجانب يتصرفون في ظل إفلات تام من العقاب، وهنالك جهات فاعلة محلية تنخرط في فساد مستشر واستغلال للمناصب لتحقيق منافع شخصية.

وأكدت أن هناك سوء إدارة في الدولة، فيما يتزايد انعدام المساءلة ومشاكل حقوق الإنسان على أساس يومي، حيث تصلنا تقارير عن عمليات اختطاف واحتجاز تعسفي واغتيالات على أيدي التشكيلات المسلحة في جميع أنحاء البلاد.

وأشارت الممثل الخاص إلى السياحة السياسية المتجهة إلى دول وعواصم مختلفة، إلا أن عامة الليبيين يعانون في ظل غياب أية مؤشرات على تحسن أوضاعهم.

وقالت ويليامز :”أفضل سبيل للمضي قدماً هو من خلال هذا الحوار السياسي حيث يعد هذا الحوار ملتقى واسعاً وشاملاً لاتخاذ القرار والناس يعوّلون عليكم، لقد قطعنا شوطاً طويلاً في تونس حيث حددنا موعداً للانتخابات”.

وأوضحت أن هناك أزمة حكم أيضاً، وأفضل طريقة لمعالجة أزمة الحكم هي توحيد المؤسسات من توحيد المصرف المركزي الذي يحتاج إلى عقد اجتماع مجلس إدارته لمعالجة أزمة سعر الصرف على الفور.

وختمت كلمتها :”أعلم أن هناك الكثير ممن يعتقدون أن هذا الحوار يتعلق فقط بتقاسم السلطة، لكنه في حقيقة الأمر يتعلق بمشاركة المسؤولية من أجل الأجيال القادمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى