ساركوزي ينكر اتهامات الفساد والرشوة أمام محكمة باريس الجنائية

ساركوزي أول رئيس دولة حديث في فرنسا يظهر في قفص الاتهام

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

أنكر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، خلال محاكمته أمام محكمة باريس الجنائية، أمس الإثنين، بالإضافة إلى اثنين آخرين، تهم ارتكاب جرائم فساد والحصول على رشوة، الموجهة إليه من قبل الادعاء.

وأوضح موقع “فرانس 24” في تقرير له، أن ساركوزي أصبح أول رئيس دولة حديث في فرنسا يظهر في قفص الاتهام الأسبوع الماضي، ويمثل أمام المحكمة بتهم الفساد واستغلال النفوذ.

وتتهم سلطات الادعاء الفرنسي في القضية، ساركوزي ومحاميه “تييري هيرزوغ” بأنهما سعيا إلى رشوة القاضي جيلبرت أزيبرت، بوظيفة مرموقة في موناكو مقابل الحصول على معلومات حول تحقيق في تمويل حزبه.

ووفقا لـ”فرانس 24، قال الرئيس الفرنسي خلال الفترة من 2007م إلى 2012م للمحكمة الجنائية في باريس، أمس الإثنين “لا أقبل أيًا من الافتراءات التي وجهت إليّ خلال السنوات الست الماضية”، في إطار مساعيه للتنصل من جرائمه.

وأكد التقرير أن ساركوزي يواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات وغرامة قدرها مليون يورو (1.2 مليون دولار) في حالة إدانته، كما يخضع للعديد من التحقيقات منذ أن فقد حصانته الرئاسية، حيث يواجه الملاحقة القضائية بعد حملته الفاشلة لإعادة انتخابه عام 2012م.

وغاب القاضي المتهم أزيبرت الذي يبلغ 73 عامًا، عن جلسة أمس بدعوى مشاكل صحية، وتم تعليق الجلسة حتى ذهب الخبير الطبي لفحصه، وبعدما اكتشف الخبير “عدم وجود سبب صحي مقنع يمنع أزيبرت من مغادرة منزله”، خلص إلى أن حالته “متوافقة مع أمر استدعاء قضائي”.

وبحسب التقرير، تكشف عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه- اللذين استخدما هاتفًا سريًا تم شراؤه باسم “بول بيسموث” – أن الرجلين يخططان للحصول على أزيبرت للمساعدة في التأثير على التحقيق .

وكان موقع “أوروب1” الفرنسي، كشف تفاصيل جديدة من جلسات التحقيق الأخيرة مع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بخصوص الاتهامات الموجهة له في قضية تمويل ليبيا لحملته الانتخابية عام 2007م.

وأوضح الموقع، في تقرير له، أن ساركوزي كان مُنزعجًا جدًا خلال جلسات التحقيق التي حضرها ودامت 40 ساعة، وأفاد بأن ساركوزي أصر طيلة ساعات التحقيق على إنكار التهم الموجهة إليه، وقال: “كيف يمكنني أن أثبت أمرًا لم أقم به؟”، واحتج: “هذا يؤدي للجنون ولأن يضرب المرء رأسه بالجدار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى