في قبضة الجيش.. مرافق القاعدي مختار بن مختار خلف القضبان

أخبار ليبيا 24 

اليد الطولى للجيش امتدت حتى مدينة أوباري بالجنوب الغربي في عملية نوعية أسفرت عن وضع الإرهابي التابع لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حسن الوشي بين يدي العدالة.

وفي معلومات جديدة، أكد المتحدث باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، أن حسن الوشي الذي ألقي القبض عليه في عملية نوعية للجيش في أوباري كان مرافق شخصي لمختار بن مختار القيادي في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ويعتبر مختار بن مختار المعروف بـ “الأعور” من الأفغان العرب المشاركين في حرب أفغانستان إبان الاحتلال السوفيتي والتحق بالجماعات الإرهابية في عام 1992 وهو من أخطر القيادات في أمير منطقة الصحراء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأوضح المسماري، في تصريحات تلفزيونية ليل الأحد، أن حسن الوشي عاد من مالي الأسبوع الماضي بعد نقله أسلحة وذخائر وأموال إلى جناح التنظيم فيها، مشيرا إلى أنه مكلف من قبل تنظيم القاعدة بالخط بين ليبيا ومالي.

كما أكد المسماري، أن الوشي يتبع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مباشرة، منوها إلى أنه سبق له وأن شارك في عملية اختطاف الفرنسيين في مالي.

وأشار المسماري، إلى أن الإرهابي حسن الوشي قبض عليه في عملية ليبية خالصة شارك فيها الجيل الجديد من خريجي الكلية العسكرية ومراكز التدريب، مؤكدا أن من تم القبض عليهم في العملية خطيرين ومطلوبين لدى المخابرات الأجنبية.

 وأوضح المسماري، أن الوشي كان أيضا مرافق شخصي لـ يحيى الجوادي الشهير بـ “أبو عمار” المكلف بتنظيم القاعدة على الأراضي الليبية.

يشار إلى أن الجيش الوطني أعلن السبت، تنفيذ عملية نوعية في منطقة أوباري بـ “حي التراقين وحي الشارب” بالجنوب الغربي استهدف خلالها أوكار تنظيم القاعدة الإرهابي في المغرب الإسلامي.

وكشف المسماري، أن عملية أوباري ضد تنظيم القاعدة استهدفت ثلاث أهداف في وقت واحد وتم خلالها اعتقال سبعة إرهابيين ينتمون لجنسيات مختلفة، موضحًا أنه على رأسهم الإرهابي حسن الوشي والإرهابي عمر واشي.

وتُعتبر العملية التي نفذها الجيش في منطقة أوباري بمثابة تحذير للجماعات الإرهابية وكل من يحاول تقديم يد العون لها وتأكيد بأن الجيش له اليد الطولى في كافة ربوع البلاد حتى يقضي على الإرهاب والتطرف الذي كاد أن يسيطر على ليبيا قبل أن يعلن الجيش حربه ضد التنظيمات الإرهابية.

عملية أوباري تؤكد أن الجيش الوطني لن يهنأ له بال حتى يضع المتطرفين وفلولهم خلف القضبان.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى