ويليامز: المشاركين بملتقى الحوار قدموا مقترحات بشأن آليات الاختيار للسلطة التنفيذية الموحدة

ويليامز: سنتواصل مع المشاركين عبر الهاتف للتصويت ومن ثم نتلقى تأكيدًا خطيًا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، عقدت مساء الأربعاء الاجتماع الافتراضي الثاني للجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي، مؤكدة أن المشاركين واصلوا المناقشات وقدموا مقترحات بشأن آليات الترشيح الممكنة وبدائل الاختيار للسلطة التنفيذية الموحدة لإدارة المرحلة التمهيدية التي ينبغي أن تفضي إلى الانتخابات.

البعثة الأممية أشارت، في بيانٍ إعلامي لها، نشرته عبر موقعها الرسمي، صباح اليوم الخميس، إلى أن ويليامز ذكّرت المشاركين بالحاجة الملحة للمضي قدمًا في العملية، مشددة على أن “الوضع في ليبيا لا يزال هشًا وخطيراً”. 

ووفق البعثة الأممية، وصفت ويليامز ليبيا بأنها تعاني من تدهور في “مستويات المعيشة” مقرونُا بـ”انعدام الخدمات والتدهور الاقتصادي وأزمة مصرفية حادة وانقسامات في المؤسسات السيادية والمالية” مضيفة أن كل ذلك، “يؤثر بشكل مباشر على المواطنين الليبيين العاديين والذين أصبح عدد قياسي منهم بحاجة إلى المساعدات الإنسانية”.

وتطرقت ويليامز إلى الشواغل والصعوبات التي أثارها المشاركون فيما يتعلق باستخدام وسائل التصويت الرقمي على آليات الترشيح والاختيار، مؤكدةً على ضرورة المضي قدمًا وبشكل سريع في عملية الحوار، مُعلنة أن البعثة ستقدم حلاً عمليًا من شأنه ضمان الشفافية والسرية من أجل الانتهاء من المناقشات حول آلية الترشيح والاختيار للسلطة التنفيذية الموحدة.

ويليامز توجهت بالشكر لكل من ساهم في مداخلة في الجلسة مؤكدة أنها أصغت لما تم ذكره جيدًا، قائلة “البعثة لا تسعى إلى تشويه ما يجري في الحوار أو ما يحدث في ليبيا”.

وطالبت المشاركين بالرجوع إلى الإحاطة التي قدمتها إلى مجلس الأمن يوم الخميس الماضي، وإلى العديد من المؤتمرات الصحفية والمقابلات التي أجريتها، قائلة “لقد كنت شديدة الوضوح بشأن مدى هشاشة وخطورة الوضع في بلادكم، وهناك ثلاثة مسارات رسمية تعمل عليها البعثة مع الليبيين المشاركين في عملية برلين”.

وأضافت “رأينا أن هناك بعض التقدم على المسار العسكري، فقد توصلت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار على كامل التراب الليبي”.

وتابعت “حضرت عدة اجتماعات مع الضباط المشاركين في لجنة (5+5) وأجريت مناقشات مكثفة معهم، وكان أحد مطالبهم الرئيسية العمل على نجاح الحوار السياسي (ملتقى الحوار السياسي الليبي)، إذ ما يودون رؤيته هو توحيد المؤسسات الليبية”.

وواصلت “أجريت العديد من اللقاءات مع الخبراء الاقتصاديين في المسار الاقتصادي الليبي، حيث انصب تركيزنا بشكل أكبر على الحاجة إلى توحيد المؤسسات السيادية والمالية للبلاد فضلاً عن تركيزهم على الأزمة الاقتصادية الحقيقية التي لا تزال البلاد تواجهها، وهناك مسارات أخرى، وهي البلديات والشباب والنساء”.

وأردفت “في مسار البلديات، كنت وما زلت على تواصل مع العديد من عمداء البلديات منذ اجتماعنا في تونس، وجل تركيزهم على الافتقار إلى الخدمات، أما في مسار الشباب فقد كان المطلب الأول هو إجراء انتخابات وطنية في أقرب وقت ممكن”.

وأكدت ويليامز، أنه في مسار المرأة كان هناك أيضًا مطلب بإجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات، قائلة “سأتحدث الآن بشكل رسمي مع المشاركين في هذه المسارات خلال الأسبوع المقبل، حيث يراقب العديد منهم المسار السياسي عن كثب، وقد رأوا بالفعل ما تحقق من تقدم إيجابي في تونس”.

وأعربت ويليامز، عن تفهمها وتقديرها للصعوبات التقنية التي تواجه عقد الاجتماعات عبر الاتصال المرئي، مضيفة “لقد استمعت إلى مخاوفكم بشأن إجراء الاستطلاعات أو التصويت عبر الاتصال المرئي، وقد استمعت أيضًا إلى الرغبة في العمل على تحقيق توافق الآراء”.

وتابعت “غير أنني أرى أيضًا أن ذلك أمر يمكننا أن نهدف إليه، وبوسعنا الاستمرار في جعل ذلك هدفنا، والآن، أين نقف؟ لدينا أزمة في البلاد فيما يخص المستوى المعيشي وانعدام الخدمات والتدهور الاقتصادي والأزمة المصرفية الحادة والانقسامات في مؤسساتكم السيادية والمالية وهذا كله يؤثر على السكان، المواطن الليبي العادي بشكل مباشر”.

وواصلت “تتوقع الأمم المتحدة أن يكون هناك 1.3 مليون ليبي بحاجة إلى مساعدة من الأمم المتحدة، حيث تعد هذه زيادة كبيرة في عدد الليبيين الذين يحتاجون إلى المساعدة، ويُفترض أن يدق ذلك ناقوس الخطر بأنه من الضروري اتخاذ خطوات عملية”.

واختتمت: “من المهم جدًا أن يكون لديكم فهم كامل لما تقوم به البعثة، ولجهودنا في التواصل مع الجميع، وللملاحظات التي نتلقاها، وأشكر العديد منكم على ما قدمتموه من مداخلات مثمرة ساعدتنا في إثراء النقاش”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى