داعش اعتمد على المفخخات والعمليات الانتحارية لردع قوات الجيش

بيوت الله الآمنة لم تسلم من مفخخات داعش للنيل من جنود الجيش الليبي

أخبار ليبيا 24

بعد ان اشتد عود الجماعات الإرهابية التي تلقت الدعم من المؤتمر الوطني المنتهي ولايته برئاسة نوري بوسهمين، وبدأت في عمليات القتل والاغتيال والخطف التي وصلت ذروتها عام 2013 و 2014 في بنغازي ودرنة .

لم يكن هناك مناص من مواجهتها بالقوة رغم اختلاف المعايير والدعم والفارق في العتاد .

فقد أعلن تنظيم داعش الإرهابي أنه متواجد وأنه يطمح في أن يضم بنغازي ودرنة لدولته الهشة المبنية على الظلم والقهر والدم .

كل شرائح المجتمع دون تخصيص هبت لقتال التنظيمات الإرهابية، هذه التنظيمات التي لا تهتم بمن ينظم إليها ويعتبرهم أداة فقط لنيل مكاسب مؤقتة.

هذه الجماعات الظالمة كانت تعرف أن بقائها مسألة وقت فقط، لأن قيادتها كانت تعلم أنه لا توجد حاضنة شعبية في كل المناطق التي حاولت السيطرة عليها في كافة أرجاء البلاد .

وداعش تنظيم بشع لا يعرف معني الإنسانية ولا الأخلاق ولا يعرف معني الوفاء حتى في دفن جثث من غرر بهم أو حتى المحسوبين عليه .

قاوم الليبيين بشراسة هذا التنظيم البشع فالمسالة أصبحت مسألة حياة أو موت والقضية قضية وطن .

ومن بين الألف الذين ضحوا بأنفسهم وهانت أرواحهم فداء لهذا الوطن “محمد سعيد الضامر العوامي” أحد أبرز قيادات الكتيبة 210 الذي كان دائماً يتقدم صفوف زملائه، وعرف بشجاعته، وقتاله الشرس، وأنه لا يهاب الموت ولا يدير ظهره لهذا الإرهاب البشع خاض عدة معارك ضد التنظيمات الإرهابية في بنغازي .

لم يستطع الإرهابيين مواجهة “العوامي” ورفقائه الأبطال فقد كانوا يعتمدون على المفخخات والعمليات الانتحارية، للإطاحة بأبطال الجيش الوطني  .

العوامي قتل في السادس والعشرين من فبراير عام 2016 في تفجير انتحاري بمنطقة الهواري  غرب مدينة بنغازي .

ودأبت الجماعات الإرهابية على زرع الألغام والعبوات الناسفة في الأماكن التي تحصنت بها في معاركها ضد الجيش الوطني لمنع تقدم القوات ووقع أضرار في الأرواح والآليات، لكن لم تعرف هذه الجماعات الإرهابية أن هذه الألغام لا تفرق بين عسكري، أو مدني شيخ، أو طفل، أو امراه .

الجماعات الإرهابية زرعت الألغام في مناطق متعددة منها مناطق وسط البلاد و الصابري تنتشر فيها اﻷلغام بكثرة داخل منازل المواطنين والشوارع العامة والمحلات التجارية والمدارس وحتى بيوت الله الآمنة كانت تلك سياسة الجماعات الإرهابية للنيل من جنود  الجيش الليبي، و مع اﻷسف دفع المواطنين المدنيين الثمن في مدينتي بنغازي ودرنة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى