الاتحاد الأوروبي يكشف تفاصيل عملية تفتيش السفينة التركية المتجهة إلى ليبيا

أخبار ليبيا 24

كشف الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، الثلاثاء، تفاصيل عملية تفتيش السفينة التركية التي كانت متجهة نحو ليبيا.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي في ليبيا، أن الفريق التابع لعملية إيريني الذي صعد إلى السفينة التركية تصرف بأعلى درجات المهنيّة ولم يتم تسجيل أي حادث طوال قيامهم بالعمل.

 وأكد الاتحاد الأوروبي بأن عملية إيريني تعتبر بمثابة مساهمة فعليّة في الجهود الدولية الرامية الى المساعدة في إنهاء الصراع في ليبيا.

وتابع، “في 22 نوفمبر، قامت عملية إيريني التابعة للقوات البحرية للاتحاد الأوروبي في المتوسّط بتفتيش سفينة تجارية ترفع العلم التركي في البحر الأبيض المتوسط، ونظرا إلى نمط ملاحة هذه السفينة، كان لدى عملية إيريني أسبابا معقولة تجعلها تشتبه في إمكانية تحرّكها بشكل ينتهك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة”.

وأوضح الاتحاد الأوروبي “أنه قبل قيام عملية إيريني بهذا الإجراء، وعلى النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2292 (2016)، بذلت العملية بحسن النيّة جهودًا للحصول على موافقة دولة العلم، وذلك من خلال إعطاء وزارة الخارجية التركية إشعارًا مدته 4 ساعات تماشياً مع الممارسة البحرية الدولية”.

وتابع “وافقت عملية إيريني على تمديد هذا الإشعار بساعة إضافية بناءً على طلب السفارة التركية في روما، حيث يوجد المقر الرئيسي لعملية إيريني، ونظرا لعدم تلقّي أيّة إجابة من تركيا بعد مضيّ هذه المدّة، صعدت عملية إيريني إلى السفينة وفتشتها وفقًا للإجراءات المتفق عليها دوليًا بما في ذلك إجراءات الناتو مشيرة أن الفريق التابع للعملية الذي صعد إلى السفينة تصرف بأعلى درجات المهنيّة ولم يتم تسجيل أي حادث طوال قيامهم بالعمل”.

وأكد الاتحاد الأوروبي، “أنه تم تعليق عمليّة التفتيش في وقت لاحق، عندما أشعرت تركيا رسميًا وبشكل متأخّر عملية إيريني برفضها منح الإذن لتفتيش السفينة، حتى ذلك الحين، ولم يتمّ العثور على أدلة تفيد وجود مواد غير مشروعة على متن السفينة خلال عمليّة التفتيش وتمّ السّماح للسفينة بمتابعة مسارها”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى