الليبيين قاوموا الإرهاب بكل الطرق..فتاة من درنة أفزعت الإرهابيين وفضحتهم

أخبار ليبيا24

الفكر المتطرف منبوذ بالفطرة لكل إنسان سوي لأنه فكر مشوه يتستر بالدين وكل أفعال وتصرفات الإرهابيين أفعال ترفضها الفطرة الإنسانية والأديان والقوانين كافة.

قاوم الليبيين هذا الفكر كل على استطاعته منهم من قاوم بالسلاح ومنهم من قاوموا بالمواجهة ومنهم من قاوم بالتظاهر ومنهم من قاوموه من خلال صفحات التواصل الاجتماعي خصوصا في المناطق التي كانت تسيطر عليها الجماعات الإرهابية.

سعى النشطاء عبر صفحات التواصل الاجتماعي التي تلقى عادة إقبالًا كثيرًا ناهيك عن تأثيرها السريع في متابعيها لفضح أعمال الإرهابيين رغم التكتم والخوف الذي كان يسيطر على بعض المناطق من تتبع الجماعات الارهابية والتقنية التي يملكونها لمعرفة من ينشر ضدهم وفعلا وصلوا في أكثر من مرة للمدونين والنشطاء وقاموا باغتيالهم.

وبين الخوف والشجاعة برز عدة نشطاء وأصوات تقاوم الإرهاب وأثارت الرعب في صفوف التنظيمات الإرهابية برزت الطفلة بثينة محمود الرقيق من درنة كناشطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أثارت الرقيق الفزع في صفوف الإرهابين في مدينة درنة وهي لم تتجاوز الأربعة عشر عامًا، عبر نشاطها على صفحات التواصل الاجتماعي من مدينة درنة كانت تنشر وتفضح أعمال الجماعات الإرهابية وتصرفاتهم وجرائمهم.

وصلتها عديد التهديدات ولم تتوقف واستمرت في طريقها عن فضحهم رغم رسائل التهديد التي كانت تصلها إلى أن وصلها تهديد بالقتل وكان نص التهديد “سنفصل رأسك عن جسدك”.

هذه التهديدات دفعت والدها لنقلها لأقاربهم في منطقة مرتوبة وأقامت هناك لمدة عامين وهي مستمرة في نهجها وقناعتها التي لم تتزعزع إلى أن تحررت مدينة درنة وعادت لها مرفوعة الراس بعد القضاء على هذا الفكر المتطرف.

كثيرون كانوا كـ”بثينة” رفضوا الإرهاب وأرادوا أن يعلنوا عن رفضهم له كلًا بطريقته، لأن ليبيا لم ولم تكن حاضنة لهؤلاء الإرهابيين الذين حولوها إلى دمار وقتل وحزن ومآسي.

الإرهابيون رغم حاولوا إظهار سيطرتهم على عدد من المدن الليبية وأن الأمر بات لهم وأنها أصبحت تحت أيديهم إلا أن الحقيقة وف قرارة أنسفهم كانوا على ثقة بأنهم محكوم عليهم بالفناء، وسيتم القضاء عليهم في نهاية المطاف وسيتم تحقيق العدالة.

ومنذ أن بدأت المعارك ضد الإرهابيين في ليبيا صارت أخبار قتلهم واعتقالهم تمثل أخبارًا سعيدة لليبيين الذين تضرروا من وجود هذه التنظيمات المتطرفة ومن إجرامهم.

وكل عملية قتل أو اعتقال هي بمثابة تحذير للمتطرفين الآخرين المختبئين في ليبيا بأنه سيتم العثور عليهم لأن المنظمات الإرهابية في ليبيا على مسار الفشل.

النجاح في مكافحة الإرهاب في ليبيا جعل البلاد أكثر أمانًا وحرية من المتطرفين الذين أصبحوا عبارة عن شتات متفرقين في الصحاري والوديان والجبال مطاردين يتم القبض عليهم وقتلهم كالجرذان في مخابئهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى