تزامنًا مع الحوار والمصالحة..بن عثمان يستمر في خطاب العنف والكراهية

أخبار ليبيا24

مع تسارع الأحداث في ليبيا من اجتماعات واتفاقات نحو المصالحة والتهدئة وتقريب وجهات النظر ونبذ الاختلاف والفرقة وتوحيد المؤسسات يطل المدعو نعمان بن عثمان كعادته بخطاب الكراهية المعتاد.

ولم يتوقف بن عثمان عبر المنابر المختلفة من قنوات تابعة لتيار الإسلام السياسي أو عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” التي سمحت له بنشر خطابه الشاذ منتقيًا كلمات وجمل وعبارات هابطة أقل ما يقال عنها أنها “شوارعية”.

ورغم الدعاوي والمناشدات إلى التكثيف وتفعيل صحافة السلام خصوصًا هذه الفترة إلا بن نعمان متقلب التوجهات والميول والولاء يستمر في خطابه داعيًا إلى العنف.

نشر المدعو بن عثمان بعض النقاط التي وجهها إلى متابعيه عبر حسابه على “تويتر” يدعو فيها إلى تصفية كل السلطات الموجودة في المشهد منذ 9 سنوات.

ومن بين النقاط التي وضعها بن عثمان أيضًا “تفكيك كافة الجماعات الأسلاموية التي تريد حكم ليبيا، وتجريم وسحق كافة محاولات عودة ماوصفه بـ”نظام “الهالك” القذافي بأي صورة”، في خطاب كراهية واضح.

وأضاف بن عثمان في نقاطه التي يتساءل عمن يتفق معه فيها :”إعدام المتمرد – يقصد المشير خليفة حفتر – وإنهاء سلطة مجلس الأمن على ليبيا”.

وطمأن المدعو بن عثمان متابعيه حول إمكانية تطبيق هذه النقاط قائلا :”كيف يتم ذلك أتركها لأهل القدرة، هل تتفق معي في النقاط ؟”.

وتابع :” ليست حلم ، وليست صعبة التحقيق، إذا وافق عليها 70٪ من الشعب الليبي، التنفيذ أتركه لأهل القدرة بعون الله”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى