كانت حربًا “مقدسة”..القوارشة تحتفل بالذكرى الرابعة لتطهيرها من الإرهاب

أخبار ليبيا24- خاص

خلف الإرهاب في مدينة بنغازي التي حاول السيطرة عليها الكثير من الدمار والخراب، ناهيك عن الآلام والأحزان للكثير من الليبيين الذين دفعوا ضريبة باهظة الثمن لاستعادة بلدهم.

عانت بنغازي الكثير جراء محاولات الإرهابيين للسيطرة على المدينة، حيث شهدت بنغازي جرائم بشعة على يد الإرهابيين الذين حاولوا إرهاب أهلها وإرغامهم على اتباع عقيدتهم.

أرغم الإرهابيين البعض على هجر مدينة بنغازي وتركها بعضهم نتيجة التهديد والوعيد والبعض الآخر هجرها بعد أن أصبح الخوف والرعب والقتل والجريمة ورائحة الدم تملأ كافة أرجاء المدينة.

وطيلة سنوات محاولة سيطرة الإرهابيين على بنغازي خرج الكثير من أبناء المدينة ينددون ويرفضون الإرهاب وأفعاله الإجرامية أعلنوا رفضهم لتواجد المتطرفين عبر التظاهر السلمي وعبر شاشات التلفزيون إضافة إلى كتاباتهم عبر حسابتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

طال الكثير منهم غدر الإرهابيين ودفعوا حياتهم ضريبة لأجل الإعلان عن مواقفهم ورفضهم لتغلغل الإرهابيين في مدينتهم، ورغم كل هذا الإجرام وهذا العنف من قبل الإرهاب ضد معارضيه لم يتوقف الليبيين عن رفضهم واستنكارهم للإرهاب.

تمر اليوم ذكرى تطهير منطقة القوارشة إحدى ضواحي بنغازي من قبل الجيش الوطني الليبي بعد أن سيطر عليها الإرهابيين على مدى سنوات وحولها إلى دمار وخراب.

17 نوفمبر 2016 كان يومًا سعيدًا لكل الليبيين بإعلان تحرير المنطقة التي تعتبر أحد أهم معاقل الإرهابيين ولديهم فيها نقطة تعد رمزية مهمة ألا وهي “بوابة القوارشة” في مدخل المدينة الغربي والتي تمكن الإرهابيين من خلالها القبض على الكثير من ضحاياهم.

عقب تطهير منطقة القوارشة عادت إليها الحياة رجع ساكنيها إلى بيوتهم، أصبحت تنبض بالحياة بعد أن كانت خاوية مقفرة بسيطرة مجموعة إرهابية مجرمة على تلك المنطقة وتحويلها إلى معقل لهم.

استبيحت في تلك المنطقة من قبل عناصر التنظيمات الإرهابية أملاك بعض المواطنين والمقرات الحكومية ومحتوياتها واعتبرها الإرهابيين من أملاك دولتهم المزعومة.

ورغم الأثر السلبي للإرهابيين على حياة أهالي مدينة بنغازي من كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وتأثيره السلبي على المسيرة التعليمية والمسار الثقافي والفني إلا أن الليبيين لم يفقدوا الأمل في التغلب على الإرهاب.

الجميع كان على قناعة أن الإرهاب مصيره إلى زوال لا محالة، وأن ليبيا لم ولن تكون حاضنة لهذه الجماعات التي سفكت الدماء وشردت الأهالي وحولت البلاد إلى خراب ودمار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى